قال احد الحكماء تكلم اقل لك من انت اى ان الكلام او الحديث يرتبط ارتباطا اساسيا بشخصية وابعاد المتحدث ويمكن التعرف على هذه الابعاد سواء كانت اجتماعية سايكولوجية ثقافية اخلاقية وتحليل بنيتها العقلية والنفسية وتحديد مستوياتها وغالبا ما يهتم علماء اللغه والكلام بمستوى المتحدث لما يشكل حديثه او لغته من قيمه لدى الراى العام ناهيك عن نقاط الخلاف والاختلاف ما بين اللغه والكلام حسب راي علماء اللغة ومنهم العالم دي سى سور وبهذا نجد ان كلام ولغة الحكماء والعلماء والفقهاء والمفكرين لغة تتسم بالعقلانية والمنطق والذهنية الواعية لهذا تسمى باللغة العلمية والعقلية وليست باللغة الحسية العاطفية التى لاترتكز على المنطق والعقل والتى يطلق عليها باللغة الاثارة والانفعال والتي تخاطب المشاعر والاحاسيس الرومانسية التي يستعملها الشعراء والادباء في اغلب الاحيان والتي اصبحت اليوم سلاحا لمراهقي السياسة اما الحد الفاصل بينهما هو طبيعة الشخصية ومستواها العلمى والاعتباري فالسيد النائب صباح الساعدى شخصية برلمانية تمثل صوت الراي العام داخل قبة البرلمان وان حديثه واللغة التي يستخدمها يجب ان تكون عقلية لاحسية انفعالية لا يدرك معناها ودلالتها لان كل حرف ينطق به يحمل معنى ودلالة يحب الوقوف عنده وتحليله وما حديثه عن دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ودعوته الى تخليه عن حزب الدعوة باعتباره رئيسا للوزراء حديثا يحمل فى طياته عدة معاني ودلالات لا تنسجم مع الموقع الذى يمثله من عدة وحوه منها
1-اان الحديث عاطفيا وليس عقليا ولايصدر من برلماني اذ كيف يمكن للمالكي ان يتخلى عن تاريخة النظالى والجهادى لعشرات السنين من اجل مركز تكليفى لاربع سنوات وهل اصبحت المبادئ والتضحيات بهذا السعر البخس ايها النائب وعليه وحسب حديثك الفلسفى فان كل رؤساء العالم عليهم بالتخلى عن احزابهم وهذه قمة الانتهازية التى تؤمن بها ايها النائب الديمقراطى وقد كشفتها امام الراى العام
2- يبدو ان السيد النائب قد دخل قبةالبرلمان من الشباك الضيق والا كيف نفسر برلماني لا يعي ولا يفهم الدستور والقانون البرلمانى اذا كان الساعدى واعيا لما يقول فعليه اولا ان يتخلى عن حزبه الذى اوصله مما علية مدرسا واستاذا ونائبا ومشرفا لعدد من الجمعيات الحزبية علما بانه لايتمتع باى تاريخ يذكر لاعلى المستوى النضالى اوالجهادى او العلمى وعلى قول المثل شاف ما ظظظظظظظ
3- اشرنا فى مقالات سابقة ان كثيرا من الشخصيات التى دخلت قبة البرلمان لايعون ما يقولون وغالبا ما يصرحون بكلمات واحاديث تدلل على جهلهم السياسى ومراهقتهم التى لم تنضج بعد كالنائب الساعدى الذى يسعى بهذة التصريحات الصبيانية الى جلب انظار الكاميرا التلفازية وعلى حساب الاحرار والوطنين والشرفاء من ابناء العراق وعلى راسهم ابن العراق دولة رئيس الوزراء وينطبق على هؤلاء النواب المثل القائل- ما طار طيرا وارتفع الاكما طار وقع -
د طارق المالكى
الخميس، 2 ديسمبر 2010
الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010
الحكومه الجديده سفينه و1000 ملاح
رغم الارهاب والقتل والطائفيه وكل انواع المؤامرات والجرائم البشعه التي رافقت المخاض العسير للتجربه الديمقراطيه وما نتج عنها من تشكيل حكومه تشاركيه التي انعشت الولاده الجديده التي كانت وستكون شعاعا وتاجا عراقيا يهز عروش عجائز المنطقه كما هزت ولاده النبي موسى عليه السلام عرش فرعون وازلامه وبما ان المؤامرات في قتل الجنين كات ولا تزال نابعه من الاحزاب والكتل والشخصيات التابعه لدول الجوار والمنطقة والتي تجسدت بشكل لا يقبل الشك في تصريحات السيد سلام الزوبعي وموقع د كيلكينس (وما اخفي كان اعظم) دون ان يهز شعره من الحكومه والبرلمان والسياسيين واصحاب الضمائر االوطنبةوالاخطر هو التقليل من شانهما لان رجال العصابات السياسيه والطائفيه والنازيه التي دخلت في حكومه المحاصصه وستدخل في حكومه المشاركه وعلى رغم كل انف عراقي ودم شهيد لان الارهاب سلاحها والقتل شعارها والكراسي غايتها والفساد والسرقه هدفها لهذا اصبح ويصبح الارهاب متعدد الحوانب والاشكال ناهيك عن الارهاب الفكري والاجتماعي والثقافي والاخلاقي والاعلامي التي نخر بنيه المجتمع العراقي وسينخره مره اخرى عبر حكومه تشاركيه اي ان مصطلح التشاركيه اصبح بديلا عن الديمقراطيه والذي سيكون لقاموس كينس للارقام القياسيه بابا و نصيبا من هذا الاسم الجديد والذي يتضمن ارقاما واصفارا خياليه تجاوزت المنطق والخيال بجمعها وحسابها كامتيازات وطنيه يقدمها البرلمان العراقي كهديه مغتصبه لاعضاء الحكومه والبرلمان الجديد لان الوطنيه في عراق التشاركيه اصبح وطنيه الكراسي والمناصب والحمايات والرواتب والامتيازات ووووووو الخ وتزداد الارقام والاصفارالدولارية تبعا لهذا المنصب السيادي وغير السيادي والبرلماني ناهيك عن وجود بعض الاسماء والمسميات النكره والقاتله والعميله وذوى التاريخ الاسود التي تلتهم الاصفاروالدماء كمصاصى الدماءو دراكولا التشاركى وتحت شعار اللعب لو اخرب الملعب اما المواطن العراقي وبحكم الظروف السياسية فهو غير مهتما ومتعرفا على هذه الارقام والاصفارالدولاريه لانة يعيش ظروف الحصارالارهابى لهذا فانه غير مشمولا بهذا الانجاز التشاركي الوطنى بل يشمله قانون البحث عن رغيف الخبز الالهى وحسب الدستور في حكومه المحاصصه اما في حكومه التشاركيه فان رغيف الخبز سيكون من نصيب الاسره بغض النظر عن عددها وربما سيختفي هذا الرغيف تبعا لاسعار صادرات البترول واسعارها التي تشهد انخفاضا ملحوظا وعلى الحكومه والبرلمان تشجيع البنك العراقي على القروض الماليه من البنوك العالميه لسد النقص الحاصل في رواتب وامتيازات الحكومه والبرلمان باعتبارهما طبقات خاصه ومن الدرجة الاولى وبما ان الحكومه الجديده امامها مهمات خطره ونقص حاصل في عدد النواب والوزارات والمراكز الجديده فى هذه التشاركية وعليه لابد من رفع شعار النائب بدلا من البناء لان الحروف متشابهة ولا تحتاج سوى لقانون لترتيبها كقوانين الدستور وبهذا الشعار التشاركي سيكون لكل مسؤولا نائبا فالرئيس سيكون له ثلاث نواب وهكذا ينعكس الامر من قمه الهرم الى اسفله حيث يشمل الموظفين والمستخدمين ونواب النواب ايضا والامر ينعكس ايضا على استحداث وزارات جديده ومناصب اخرى تتناسب مع ا لمبدا التشاركي علما بان كلمه نائب لا يحبذها ابناء الشعب العراقي لانها مرتبطه بالنازيه العفلقيه ونقترح باستبدالها بكلمه ملاح وبهذا ستصبح الحكومه الجديده سفينه تشاركيه و1000 ملاح وعلى قول المثل الشعبي (السفينه اذا كثرت ملاليحها تغرق) والعهده على ربان السفينه وقدرتة على مواجهة امواج الارهاب
د.طارق المالكي
د.طارق المالكي
الجمعة، 12 نوفمبر 2010
الى رئيس الحكومة الاستاذ نوري المالكي الف مبروك
بصبرك وحلمك وذكاءك السياسي وحبك لبناء ألعراق الجديد كسبت الملايين من ابناء شعبك
لانك الابن البار لهم فهنيأ لنا ولك يا ابا اسراء ولايتك الثانية داعين الله عز وجل لك بالخير والصحة والعافية في بناء العراق الجديد . ستكون جمعية أصدقاء دولة القانون في المانيا سندا و صوتا لك وللعراق في الحق والدفاع عن الديمقراطية .سر يا ابن العراق وعين الله ترعاك وضع العراق والعراقين نصب عينيك ولا تعر اي اهتماما لنباح وصياح اعداء الديمقراطية ومن الله التوفيق .
جمعية اصدقاء دوله القانون
د طارق المالكي
لانك الابن البار لهم فهنيأ لنا ولك يا ابا اسراء ولايتك الثانية داعين الله عز وجل لك بالخير والصحة والعافية في بناء العراق الجديد . ستكون جمعية أصدقاء دولة القانون في المانيا سندا و صوتا لك وللعراق في الحق والدفاع عن الديمقراطية .سر يا ابن العراق وعين الله ترعاك وضع العراق والعراقين نصب عينيك ولا تعر اي اهتماما لنباح وصياح اعداء الديمقراطية ومن الله التوفيق .
جمعية اصدقاء دوله القانون
د طارق المالكي
الأربعاء، 3 فبراير 2010
مقابر الشهداء تباع في سوق الانتخابات القادمه
بعيدا عن المزايدات الوطنيه والمتاجره بدماء الشهداء والمنكوبين والمظلومين والناخبين الذين صوتوا للبرمان بفعل فاعل خوف ترقب ايمان جديد حريه بناء وغيرها فتسلط الحكم رجال واشباه رجال وبحصانه دبلوماسيه وحزبيه قادت عجله التغيير وبشكل نسبي وباقنعه عديده ومتنوعه بتنوع الاتجاهات الوطنيه وغير الوطنيه فانتشر الفساد والجنح المخله بالشرف الذاعه الصيت لان اشباه الرجال بلا مبادئ وقيم سوى قيم النازيه والطائفيه والانتهازيه والارهابيه التي حولت العراق ارضا وشعبا الى عصر ما قبل العصرالحجري فالقتل اصبح شعارا والارهاب سمه والسرقه والجهل والجوع والتخلف شعارا اما القانون والدستور فهو الاداه التي استعان بها الانتهازييون والنازييون لينشرو الارهاب والفساد بكل اشكاله. فكل قانون يسعى الى بناء مايمكن بنائه وتعويض ما يمكن تعويضة للشعب الصابر يعطل بفعل التصويت الحزبي والطائفي والانتهازي والشوفيني والذي يلاحظ جلسات البرلمان والاستدعاءات الصوريه والمحاكمات التي لا تنتهي بقرار. ويندب حظه على المشاهد والمسرحيات الهزيله التي لا تنتهي والتي يقدمها ممثلو البرلمان باعتبارهم ممثلين من الدرجه العاشره ويتعاطون اجرا يتجاوز نجوم الدرجه الاولى اذ ان الاغلب الاعم لم يعرف ما معئئ برلمان ونظام داخلي ودستور وورقه عمل وغالبا ما تبدء المسرحيه وتنتهي بدون نصاب. وتحت شعار الديمقراطيه التي اصبحت مفهوما يعبر عن مصادره الاراء وتحديد الموقف الشوفيني والطائفي باعتبارهم كتل من الحجم الكبير والتي لها الحق القانوني في التهام الفريسه ورمي عظامها للاخرين وقد كشفت المرحله السابقه كثيرا من هذه المواقف والباقي اخطر واعظم. وتحت شعار الديمقراطيه البرلمانيه ايضا خرج ازلام النازيه البعثيه ليعلنوا ولائهم وانتمائهم وتشرفهم بالنازيه الصداميه والبعثيه كلا من المطلك والعاني ومن يحدو حدوهم متناسيين الدستور والقانون ومتحصنين بالحصانه البرلمانيه وبنفس الحال ينعكس الامر على اكثر او اقل من 6500 مرشحا و11كيانا افرزتهم هيئه النزاهه والعداله لاسباب تتعلق باجتثاث البعث او الفساد او الجنح المخله بالشرف وبما ان جلسات البرلمان مسرحيات هزيله فمنذ اربع سنوات لم يستطع البرلمان الوقور من فرز هذه الاسماء والمسميات الي كانت سببا اساسيا للارهاب والفساد وافشال التجربه الديمقراطيه والذين اخذوا اليوم يلوحون بين الحين والاخر الى عوده العراق الى المربع الاول في حال استبعادهم عن المشاركه في الانتخابات القادمه بعد ان ثاروا كثوره الذئاب الجائعه التي خرجت من اوكارها لكي تعلن للرأي العام العربي والعالمي بانهم نازيون من نوع جديد اي انهم ليسوا من البعث الصدامي لكن من بعثيوا القطر العراقي ونتيجه لهشاشه الوضع السياسي فقد صمت من صمت وانخدع من انخدع حتى بعض الوطنييون كفخامه السيد رئيس الجمهوريه ورئيس اقليم كردستان والسيد عمار الحكيم وغيرهم الذين صرحوا بشكل مفاجئ وامام الانظار بالقبول بمشاركه البعث في الانتخابات القادمه وبالتاكيد هنالك اسباب ومسببات سياسيه لهذا الموقف المفاجئ والذي لا ينطلق من مصلحه العراق ارضا وشعبا علما بان الاطراف السابقه كان لهم مواقف مشرفه في مقارعه البعث قبل استلام النازي الدموي زمام الحكم عام 1979 والغريب العجيب في هذه التصريحات تناسي جرائم البعث وكأن البعث ارتبط بصدام فقط علما ان جرائم البعث لم تمحى من الذاكره العراقيه قبل استلام صدام الحكم وبعده فدماء الشهداء التي طهرت ارض الرافدين من جرائم المرضى والمعتوهين ومن يحدو حدوهم وباسماء ومسميات وطنيه ذات بواطن نازيه والتي اصبحت مكشوفه للشارع العراقي فالنازيه لم ترتبط بهتلر فحسب بل بالحزب النازي ولم نسمع عبر التاريخ بالنازيه الهتلريه والنازيه غير هتلريه كلاهما شكلان لمضمون واحد لهذا قررت المانيا منع هذا الحزب النازي من المشاركه في الانتخابات والدوله والبرلمان باعتباره حزب غير انساني على الرغم من وجود بعض المؤيدين له باعتبارهم اشخاص مرضئ ومعتوهين. فاذا كان القانون والدستور العراقي يفسر كما تحدده مصالح الكتل السياسيه والتي تضغط بشكل او باخر لامرار قانون معين وايقاف قانون اخر وهذا يعني ان النازيه والدكتاتوريه والطائفيه هي التي تتحكم بالبرلمان ومصالح الشعب لهذا نجد بان الخلافات اصبحت عديده ومتنوعه بين هذه الكتل وتلك. فاقليم كردستان لا نعرف ان كان اقليم مستقل او تابع للحكومه المركزيه مما جعل للمواقف الثابته لرئيس الوزراء بدفع ثمنها وكذالك الحال بالنسبه للاحزاب والكتل الطائفيه التي سيطرت على البرلمان مما جعل المالكي يخوض صراعا وينشق عن هذه الكتل التي لا تتناسب في برامجها مع برامج المالكي الذي اثبت بانه رجل غير طائفي ويدعوا الى بناء دوله القانون وعلى الرغم من كل ما يمكن ان نقوله على الانتخابات القادمه الا ان الاكيد المؤكد بان الكتل الكبيره ستبقى كما هي وحينها سيحصل اقليم كردستان على امتيازات اكبر واكثر من الائتلاف الوطني الذي هو الاخر سيكون صاحب القرار في البرلمان القادم بعد ان جمع تألفه كافه الاحزاب الطائفيه وحينها سيستمر عاشورا لمده سنه كامله وتتجد رئاسه الجمهوريه للسيد الطلباني وتصبح المحسوبيه والمنسوبيه شعارا ظاهريا اكثر من ما هو شعارا باطنيا ويحصد ابناء الشعب العراقي حصاد الحنطه والشعير في موسم الشتاء.وعلى قول المثل الشعبي( شلته على ظهري ومد ايده على جحري).
د.طارق المالكي
د.طارق المالكي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
