الجمعة، 28 أغسطس 2009

قتلت والدتي والتهمت خرافي !!!!

جلس بجانبي بعد ان رفس القطة بقدميه واخذ يركلها على رئسها الى ان ماتت فمسح حذاءه المملوء بدماء القطة .وقال: هل تريد ان أأكلها فقد تعودت على أكل اللحوم العفنة واللينة اذ انني واحد من فدائي صدام المقبور كما يطلق علينا علمونا دربونا بأحدث الوسائل والطرق بالمدارس اللاانسانية اذا انني بدوي لا اعرف من الحياة سوى الرعي ولم ارتدي بنطالا او حذاء في حياتي كل ما اعرفه هو ان احسب واجمع بأصابع يدي ونتيجة لهذه الامتيازات تم اختياري مع مجموعة من الرعاة بأن اكون أحد فدائي المقبور اول شئ تعلمته في المدرسة القتل ثم القتل واقتلعو مني كل عاطفة انسانية الى ان اصبحت حيوانا مفترسا بهيئة بشر واذكر اول درس حضرته مع زملائي في الصف الزنزاني اي ان صفوفنا عبارة عن زنزانات كبيرة ويجلس الطلبة لمشاهدة ما يحدث داخل الزنزانة لغرض تطبيقها اذ يأتي بأحد المعارضين مجرما كان ام بريئا هذا لا يهم عاريا يلف حول الزنزانة كالحيوان المذبوح وبعد فترة يؤتى بمجموعة من الكلاب المفترسة لتلتهم السجين الذي لم يبقى من جسده سواء العظام وعندما تخرج الكلاب من القفص او الزنزانة يبدء دورنا بألتهام ما يمكن التهامه وكانت توزع هدايا مالية وانواط لمن يفوز بالفريسة اولا. ولا يسمح لنا بالخروج الى الشارع العام الا في المناسبات واحيانا لالتهام فرائسنا فالمقابر الجماعية دليل لمن لا دليل له .هذا ما تعلمناه وما درسناه بأتقان فأذا كان درسنا الاول كما اشرت فكيف ستكون دروسنا الاحقة لك الحرية يا أخي في الخيال والتخيل لما تتوقعه وما لا تتوقعه. اذكر لك حادثة يعتبرها البعض قصة مؤلمة اما بالنسبته لي فأنها لم تحرك اي مشاعر في نفسي في احد الاجازات الدورية زرت عائلتي بعد انقطاع دام اكثر من ثلاثة اشهر و في جلسة ودية مع والدتي لتناول العشاء رميت الصحن من الطاولة لان العشاء لم يعجبني وليس كما تعودت ان ااكل فصرخت والدتي في وجهي لم اتحملها فقمت منتفضا كالحيوان وخنقتها وألتهمت اذنيها وهي صرخ الى ان ماتت .و عندما عدت الى وحدتي كرموني كبطل بثلاثة انواط شجاعة ومبالغ مالية تسمى دولارات امتلك منها صناديق كم هي وكم تساوي لا اعرف المهم هي دولارات فحسب بعد سقوط النظام ضاع كل شئ سيارتي حرقت وصناديقي المالية سرقت لم اعد املك شيئا سوى هذه الانواط التى لا تساوي فلسا الان اما زملائي فالبعض عاد الى مدينته والبعض الاخر هرب الى دول الجوار حاملا معه صناديق الدولارات وهم الان تجار واصحاب شركات !.اما انا عدت الى عملي السابق الرعي والشيئ المضحك المبكي ان اغنامي في تناقص مستمر لانني افترسها والتهمها كما عودوني. واحيانا اتقاتل مع نفسي الى ان تنزف الدماء من جسدي فألعقها. اما ابناء قريتي فقد قاطعوني واعتبروني سفاحا ولم يقتربوا مني ولا اعرف ان كان هذا خوفا ام اشمئزازا ؟ اما الان فأنا ضائع وكوابس الدم ترافقني في كل دقيقة فذنوبي لا تعد ولا تحصى فكم قتلت وكم ظلمت وكم من لحوم البشر اكلت ؟هذا انا واحد من الاف الفدائيين الذين تخرجوا من مدارس ابن العوجة قارئي العزيز اليوم يعيدوا ازلام ابن العوجة وغيرهم من اشباه الرجال جرائم فدائية كما يطلقون عليها من النساء والرجال والمفخاخات وغيرها من الوسائل البشعة لقتل الابرياء ونشر الخوف والرعب واخماد التجربة الديمقراطية فجرائم ابو طبر وفدائي ابن العوجة لم تمح من الذاكرة العراقية بل هي البدايات الحقيقية لمفهوم الارهاب الذي توسع نطاقه على كافة الاحزاب والحركات الارهابية المتواجدة على الساحة الان . سؤالنا كيف يمكن القضاء او معالجة مثل هولاء وهم محتضننون من قبل دول الجوار وبأسماء نضالية دينية وسياسية جديدة ؟ الله ايعينك يا عراق وانت تشق درب الحرية ضد الظلم والاستبداد !!!!.
د طارق المالكي

الخميس، 27 أغسطس 2009

من حاول ان يمتطي فرس المالكي سقط في الوحل

كثيرا من المدعيين والفاسدين والانتهازيين يحاولون ان يجعلوا لكل فارس اصيل كوبة لترضي غرورهم واحلامهم المريضة وكبوة الفارس لا تعني عدم قدرتة على القيادة ولا تقلل من قيمته بين الفرسان بل العكس تزيدة قوة وصلابة واهدافه غالبا ما تتميز بالموضوعية البعيدة عن الذاتية فنصرة المظلومين وتحقيق العدالة والمساوات ونشر القانون وغيرها من الاهداف الموضوعية التي يسعى اليها ويضحي من اجلها بكل غالي ونفيس وفارس بني دولة القانون العراقية فارسا عربيا اصيلا وتكمن اصالته بما يتميز به عن غيره بتاريخه المشرف في مقارعة الظلم واستبداد النظام المقبور الذي حكم عليه بالاعدام ونفي عن بلده فأستقر في المنفى سنين عديدة مع حزبه واصدقائه وزملاءه في درب النضال والكفاح وعندما عاد الى بغداد بعد سقوط النظام البائد لم يكن معروفا بالقدر الكافي الذي تمتع به زملاءه واصدقاءة في الحزب بل كان هادئا متريثا في كل خطوة يخطوها في سبيل المبادئ والعراق الجديد والكل يعرف بأنه لم يغتنم من مسيرته النضالية من الغنائم ما اغتنم به غيره اذ بين ليلة وضحاها اصبح الكثير من زملائه او غيرهم من المناضلين قادة ومفكرين ومحللين ولا يسعون الا من اجل بناء العراق الجديد وكانت لغنائمهم دورا في تحسين وتزيين صورهم بعيون ابناء الشعب العراقي وغيرهم من ابناء العروبة اذ امتلك اغلبهم وسائل اعلامية متميزة كالقنوات الفضائيه والصحف والمجلات والمزارع والفلل وغيرها وهنا سؤال يفرض نفسه من اين لهم هذا ؟ واغلبنا طرح على نفسه مثل هذا السؤال هل هذة الاموال الطائلة هي من ضربة يا نصيب ام من الغنائم السياسية ام من ارث غير متوقع اذ ان الكثير من رحال السياسه في العراق اليوم اصبح يمتلك من الاموال المنقولة وغير المنقولة ما فاقت على ما امتلكه خير من الله طل وفاح الحرامي المقبور والذي عرفه الشعب العراقي واحد من اكبر حراميه العراق في زمن النظام المقبوروقد تجاوز ما يملكه عداي ومداي وسجداي ورغداي والسؤال لاصحاب النضال والكفاح في بلاد المهجر كيف كسبوا هذه الاموال عفوا هذه الغنائم وكيف كانت هذه الجولات الكفاحيه واين هي من عالمنا الواقعي ام هى من نوع خير من الله طل وفاح بينما فارس دولة القانون تميز عن غيره بكونه بدون غنائم الا انه كسب ثقة العامة وفاز في الانتخابات التي اكسبته مال الدنيا في الحب والاحترام اذ لم يستطيع احدا من محبيه اومعارضيه ان يتهمه بأي اتهام كالطائفية والسرقة او اغتنام الغنائم كما فعله غيرة فكل ما يمتلكه هذا الفارس هو حمل هموم واحلام ابناء الشعب العراقي هذا هو كل رصيده وها هو يخوض المعارك معركة تلوه الاخرى ضد الفرديه والطائفيه والارهاب واصحاب المصالح الضيقة والسؤال الذي يفرض نفسه هل يستمر المالكي على هذا الخط ام سيحاصر فيكبوا ويباع فرسه في المزاد العلني ليمتطيه صاحب السيف الذهبى المبتورالذي سقط في الوحل بأعتباره فرسا وفارسا مهجنا تدعمه القوة الظالمة الداخليه منها والخارجية بما ان لكل معركة اساليبها التى تقلب بها كل الموازين فحذاري من الاعلام المسموم والمزيف والارهاب المتميز بالوعيد والترهيب والتفجيروالذي فشل امام الارادة الشعبيه وذكاء الفارس وحلمه وقدرته في ادارة المعركه السياسية قبل وبعد الانتخابات وتحققت الارادة العراقية بترشيح الفارس نوري المالكى لولاية ثانية رغم كل السهام والطعنات التى وجهت اليه لاسقاطه من كبوته وبما ان جراحه يضمدها شهداء العراق وكل الخيرين والشرفاء والاحرار وان جولاتة القادمه في البناء والتطور ستكون اكثر صعوبة وستواجة عوائق عديده ومتنوعة واخطرها من مراهقي السياسه وحراميه المحاصصه واصحاب ا لاقنعة الذين دخلو وسيدخلون الحكومة باسم المشاركه الوطنية وما عليك يا ايها الفارس الا بمصارحة ابناءك عن افعالهم الخبيثه المتوقعة وللموضوع بقية د طارق المالكى

الاثنين، 24 أغسطس 2009

صرخة لاجئ من سجون ال سعود وا عراقاه

صرخة لاجئ من سجون ال سعود عراقاه من يستغيث بمن? ومن يستجيب لمن ?اصداء واصوات وصرخات وا مغيثاه !? آذان صاغية ام صماء ?عيون تراقب ام عمياء ?افواه ناطقة ام خرساء? هل ولى زمن الفرسان والقادة العظام? هل مات المعتصم ولم يخلف وراءه سوى الجرذان? سؤال يتلو سؤال ولا جواب على سؤال الكل منشغل ببلواه .من كرسي الى كرسي مناه. لا اسلام بلا دين ولا دين بلا اسلام .الكل يحمل عرشه على كتفاه .وياويل من حاربه او تحداه .قادة وملوك ورؤساء ينطقون بكلمات الله والقران كتاب منزل لم يفهموا فحواه .تفسر الايات وتطبق على ما اشتهاه ويا ويلتاه لكل كافر وزنديق قد تخطاه .العلم جهل والجهل علم ويا ويل لمن نزعه او ارتداه .نحن امة بلا اب يرعاه تائهة جاعة بأسم الدين ودين الله لو عرف الخالق مصائبه واحزانه ما كونه وما سواه .الكل عائد الى مثواه ويحاسب من قصر في نجده اخاه .عراقيون ابتلاهم الخالق بفاسق حرب وجوع وتشريد .الكل يهرب خوفا من بطش السلطان والسلطان خائف وجبان حفر حفرته لينام بعد ان علقت رقبته بأتقان .هاجر البعض منهم بحثا عن الامان فحبسه الجار بأتقان وقال له هل انت مسلم ام زنديق كفار فقال اني مسلم وهربت من بطش الكفار فقال له اخاه مأواك جهنم وزنزانة السلطان سبع سنوات في زنزانة ظلماء لا يسمع فيها سوى الاصداء أصوات الاذان والقران لا حاجة لتدنيس ارضنا بالفقراء ارهابيون مجرمون اغبياء فبيت الله تحرسه الاغنياء بأسم الدين والاخوة العربية الجرباء نحبسكم ونذبحكم ونقدمكم قربان بعده قربان الكل يعرفوا ما نحن فعلناه وبلغة الدولار اشتريناه لا صوت ولا حق الا ما اردناه فهل مغيث لهولاء فالعراق لبس كالعراق عما عرفناه دستور وبرلمان وشعب ينطق بما يهواه هذا غريب وجديد عما الفناه فرسان وجياد تحفر مرماه وستنقلب كراسي السلطنه ومن ساواه ويكتب التاريخ حروفه لمن عاداه وينقلب السحر على الساحر ويقول يا مصيبتاه لما لم اسمع صوت الحق يا ويلتاه العراق جريحا ومن لا يعرف بلواه سندفع الثمن غاليا عما اقترفناه فالعراق بلد الحضارة ومن يعرف سواه بلد الانبياء والرسل ارض اختارها الخالق دون سواه وشعب كريم لا يعرف الا الكبرياء عليم فهيم والعالم عليم بما قدمناه بابل وسومو واكد اسماء تلو اسماء والرافدين حضارة يعرفها الجاهل والمتعلم على حد سواء هذا تاريخ العراق ايتها الحرباء افهموا ان العراق لم ينس ابناء شعبه حتى في الشقاء وسيعلن العالم يوما ان العراق ديمقراطيا لا يعرف سواه وعندها تنقلب الامور وكلها تنادي وا عراقاه

د طارق المالكي

الأحد، 23 أغسطس 2009

صرخة عاشق

صرخه عاشق يا من تصارعين الموت اسمعك فالموت حقا لي و ليس لك
كيف تموتي الان و انت حريتي
و حريتي رمز معتقداتي
دعيك الان من كل عتب
فوقتنا لا يتسع لاي عتاب
احببتك كالملاك الطائر في السماء
وليس في سمائك غير ملاكي
تعالي
تعالي اعانقك
تعالي
فعناقكي اجمل من كل عناق
عشرون عاما و انا احلم كيف لي بلقاءك
و الشيب ياللشيب علامة انتضاري
ولكن
دنسوا جسدك الطاهر قبل ان اصلك بقنبلة
وقتلوا كل احلامي
ياللزنادقة الانذال
يا ملاكي وحريتي دعي عنك الرقادي
تعطري بالمسك فالمسك زمزا لك ولكل عراقي
لانك الرمزا و العطرا لكل عراق
ما اجمل الاطفال عندما تتغنئ باسمك
وهل هناك اجمل و اعظم من اسمك يا عراق
د المالكي

الجمعة، 14 أغسطس 2009