الاثنين، 24 أغسطس 2009

صرخة لاجئ من سجون ال سعود وا عراقاه

صرخة لاجئ من سجون ال سعود عراقاه من يستغيث بمن? ومن يستجيب لمن ?اصداء واصوات وصرخات وا مغيثاه !? آذان صاغية ام صماء ?عيون تراقب ام عمياء ?افواه ناطقة ام خرساء? هل ولى زمن الفرسان والقادة العظام? هل مات المعتصم ولم يخلف وراءه سوى الجرذان? سؤال يتلو سؤال ولا جواب على سؤال الكل منشغل ببلواه .من كرسي الى كرسي مناه. لا اسلام بلا دين ولا دين بلا اسلام .الكل يحمل عرشه على كتفاه .وياويل من حاربه او تحداه .قادة وملوك ورؤساء ينطقون بكلمات الله والقران كتاب منزل لم يفهموا فحواه .تفسر الايات وتطبق على ما اشتهاه ويا ويلتاه لكل كافر وزنديق قد تخطاه .العلم جهل والجهل علم ويا ويل لمن نزعه او ارتداه .نحن امة بلا اب يرعاه تائهة جاعة بأسم الدين ودين الله لو عرف الخالق مصائبه واحزانه ما كونه وما سواه .الكل عائد الى مثواه ويحاسب من قصر في نجده اخاه .عراقيون ابتلاهم الخالق بفاسق حرب وجوع وتشريد .الكل يهرب خوفا من بطش السلطان والسلطان خائف وجبان حفر حفرته لينام بعد ان علقت رقبته بأتقان .هاجر البعض منهم بحثا عن الامان فحبسه الجار بأتقان وقال له هل انت مسلم ام زنديق كفار فقال اني مسلم وهربت من بطش الكفار فقال له اخاه مأواك جهنم وزنزانة السلطان سبع سنوات في زنزانة ظلماء لا يسمع فيها سوى الاصداء أصوات الاذان والقران لا حاجة لتدنيس ارضنا بالفقراء ارهابيون مجرمون اغبياء فبيت الله تحرسه الاغنياء بأسم الدين والاخوة العربية الجرباء نحبسكم ونذبحكم ونقدمكم قربان بعده قربان الكل يعرفوا ما نحن فعلناه وبلغة الدولار اشتريناه لا صوت ولا حق الا ما اردناه فهل مغيث لهولاء فالعراق لبس كالعراق عما عرفناه دستور وبرلمان وشعب ينطق بما يهواه هذا غريب وجديد عما الفناه فرسان وجياد تحفر مرماه وستنقلب كراسي السلطنه ومن ساواه ويكتب التاريخ حروفه لمن عاداه وينقلب السحر على الساحر ويقول يا مصيبتاه لما لم اسمع صوت الحق يا ويلتاه العراق جريحا ومن لا يعرف بلواه سندفع الثمن غاليا عما اقترفناه فالعراق بلد الحضارة ومن يعرف سواه بلد الانبياء والرسل ارض اختارها الخالق دون سواه وشعب كريم لا يعرف الا الكبرياء عليم فهيم والعالم عليم بما قدمناه بابل وسومو واكد اسماء تلو اسماء والرافدين حضارة يعرفها الجاهل والمتعلم على حد سواء هذا تاريخ العراق ايتها الحرباء افهموا ان العراق لم ينس ابناء شعبه حتى في الشقاء وسيعلن العالم يوما ان العراق ديمقراطيا لا يعرف سواه وعندها تنقلب الامور وكلها تنادي وا عراقاه

د طارق المالكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق