الخميس، 27 أغسطس 2009

من حاول ان يمتطي فرس المالكي سقط في الوحل

كثيرا من المدعيين والفاسدين والانتهازيين يحاولون ان يجعلوا لكل فارس اصيل كوبة لترضي غرورهم واحلامهم المريضة وكبوة الفارس لا تعني عدم قدرتة على القيادة ولا تقلل من قيمته بين الفرسان بل العكس تزيدة قوة وصلابة واهدافه غالبا ما تتميز بالموضوعية البعيدة عن الذاتية فنصرة المظلومين وتحقيق العدالة والمساوات ونشر القانون وغيرها من الاهداف الموضوعية التي يسعى اليها ويضحي من اجلها بكل غالي ونفيس وفارس بني دولة القانون العراقية فارسا عربيا اصيلا وتكمن اصالته بما يتميز به عن غيره بتاريخه المشرف في مقارعة الظلم واستبداد النظام المقبور الذي حكم عليه بالاعدام ونفي عن بلده فأستقر في المنفى سنين عديدة مع حزبه واصدقائه وزملاءه في درب النضال والكفاح وعندما عاد الى بغداد بعد سقوط النظام البائد لم يكن معروفا بالقدر الكافي الذي تمتع به زملاءه واصدقاءة في الحزب بل كان هادئا متريثا في كل خطوة يخطوها في سبيل المبادئ والعراق الجديد والكل يعرف بأنه لم يغتنم من مسيرته النضالية من الغنائم ما اغتنم به غيره اذ بين ليلة وضحاها اصبح الكثير من زملائه او غيرهم من المناضلين قادة ومفكرين ومحللين ولا يسعون الا من اجل بناء العراق الجديد وكانت لغنائمهم دورا في تحسين وتزيين صورهم بعيون ابناء الشعب العراقي وغيرهم من ابناء العروبة اذ امتلك اغلبهم وسائل اعلامية متميزة كالقنوات الفضائيه والصحف والمجلات والمزارع والفلل وغيرها وهنا سؤال يفرض نفسه من اين لهم هذا ؟ واغلبنا طرح على نفسه مثل هذا السؤال هل هذة الاموال الطائلة هي من ضربة يا نصيب ام من الغنائم السياسية ام من ارث غير متوقع اذ ان الكثير من رحال السياسه في العراق اليوم اصبح يمتلك من الاموال المنقولة وغير المنقولة ما فاقت على ما امتلكه خير من الله طل وفاح الحرامي المقبور والذي عرفه الشعب العراقي واحد من اكبر حراميه العراق في زمن النظام المقبوروقد تجاوز ما يملكه عداي ومداي وسجداي ورغداي والسؤال لاصحاب النضال والكفاح في بلاد المهجر كيف كسبوا هذه الاموال عفوا هذه الغنائم وكيف كانت هذه الجولات الكفاحيه واين هي من عالمنا الواقعي ام هى من نوع خير من الله طل وفاح بينما فارس دولة القانون تميز عن غيره بكونه بدون غنائم الا انه كسب ثقة العامة وفاز في الانتخابات التي اكسبته مال الدنيا في الحب والاحترام اذ لم يستطيع احدا من محبيه اومعارضيه ان يتهمه بأي اتهام كالطائفية والسرقة او اغتنام الغنائم كما فعله غيرة فكل ما يمتلكه هذا الفارس هو حمل هموم واحلام ابناء الشعب العراقي هذا هو كل رصيده وها هو يخوض المعارك معركة تلوه الاخرى ضد الفرديه والطائفيه والارهاب واصحاب المصالح الضيقة والسؤال الذي يفرض نفسه هل يستمر المالكي على هذا الخط ام سيحاصر فيكبوا ويباع فرسه في المزاد العلني ليمتطيه صاحب السيف الذهبى المبتورالذي سقط في الوحل بأعتباره فرسا وفارسا مهجنا تدعمه القوة الظالمة الداخليه منها والخارجية بما ان لكل معركة اساليبها التى تقلب بها كل الموازين فحذاري من الاعلام المسموم والمزيف والارهاب المتميز بالوعيد والترهيب والتفجيروالذي فشل امام الارادة الشعبيه وذكاء الفارس وحلمه وقدرته في ادارة المعركه السياسية قبل وبعد الانتخابات وتحققت الارادة العراقية بترشيح الفارس نوري المالكى لولاية ثانية رغم كل السهام والطعنات التى وجهت اليه لاسقاطه من كبوته وبما ان جراحه يضمدها شهداء العراق وكل الخيرين والشرفاء والاحرار وان جولاتة القادمه في البناء والتطور ستكون اكثر صعوبة وستواجة عوائق عديده ومتنوعة واخطرها من مراهقي السياسه وحراميه المحاصصه واصحاب ا لاقنعة الذين دخلو وسيدخلون الحكومة باسم المشاركه الوطنية وما عليك يا ايها الفارس الا بمصارحة ابناءك عن افعالهم الخبيثه المتوقعة وللموضوع بقية د طارق المالكى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق