قال احد الحكماء تكلم اقل لك من انت اى ان الكلام او الحديث يرتبط ارتباطا اساسيا بشخصية وابعاد المتحدث ويمكن التعرف على هذه الابعاد سواء كانت اجتماعية سايكولوجية ثقافية اخلاقية وتحليل بنيتها العقلية والنفسية وتحديد مستوياتها وغالبا ما يهتم علماء اللغه والكلام بمستوى المتحدث لما يشكل حديثه او لغته من قيمه لدى الراى العام ناهيك عن نقاط الخلاف والاختلاف ما بين اللغه والكلام حسب راي علماء اللغة ومنهم العالم دي سى سور وبهذا نجد ان كلام ولغة الحكماء والعلماء والفقهاء والمفكرين لغة تتسم بالعقلانية والمنطق والذهنية الواعية لهذا تسمى باللغة العلمية والعقلية وليست باللغة الحسية العاطفية التى لاترتكز على المنطق والعقل والتى يطلق عليها باللغة الاثارة والانفعال والتي تخاطب المشاعر والاحاسيس الرومانسية التي يستعملها الشعراء والادباء في اغلب الاحيان والتي اصبحت اليوم سلاحا لمراهقي السياسة اما الحد الفاصل بينهما هو طبيعة الشخصية ومستواها العلمى والاعتباري فالسيد النائب صباح الساعدى شخصية برلمانية تمثل صوت الراي العام داخل قبة البرلمان وان حديثه واللغة التي يستخدمها يجب ان تكون عقلية لاحسية انفعالية لا يدرك معناها ودلالتها لان كل حرف ينطق به يحمل معنى ودلالة يحب الوقوف عنده وتحليله وما حديثه عن دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ودعوته الى تخليه عن حزب الدعوة باعتباره رئيسا للوزراء حديثا يحمل فى طياته عدة معاني ودلالات لا تنسجم مع الموقع الذى يمثله من عدة وحوه منها
1-اان الحديث عاطفيا وليس عقليا ولايصدر من برلماني اذ كيف يمكن للمالكي ان يتخلى عن تاريخة النظالى والجهادى لعشرات السنين من اجل مركز تكليفى لاربع سنوات وهل اصبحت المبادئ والتضحيات بهذا السعر البخس ايها النائب وعليه وحسب حديثك الفلسفى فان كل رؤساء العالم عليهم بالتخلى عن احزابهم وهذه قمة الانتهازية التى تؤمن بها ايها النائب الديمقراطى وقد كشفتها امام الراى العام
2- يبدو ان السيد النائب قد دخل قبةالبرلمان من الشباك الضيق والا كيف نفسر برلماني لا يعي ولا يفهم الدستور والقانون البرلمانى اذا كان الساعدى واعيا لما يقول فعليه اولا ان يتخلى عن حزبه الذى اوصله مما علية مدرسا واستاذا ونائبا ومشرفا لعدد من الجمعيات الحزبية علما بانه لايتمتع باى تاريخ يذكر لاعلى المستوى النضالى اوالجهادى او العلمى وعلى قول المثل شاف ما ظظظظظظظ
3- اشرنا فى مقالات سابقة ان كثيرا من الشخصيات التى دخلت قبة البرلمان لايعون ما يقولون وغالبا ما يصرحون بكلمات واحاديث تدلل على جهلهم السياسى ومراهقتهم التى لم تنضج بعد كالنائب الساعدى الذى يسعى بهذة التصريحات الصبيانية الى جلب انظار الكاميرا التلفازية وعلى حساب الاحرار والوطنين والشرفاء من ابناء العراق وعلى راسهم ابن العراق دولة رئيس الوزراء وينطبق على هؤلاء النواب المثل القائل- ما طار طيرا وارتفع الاكما طار وقع -
د طارق المالكى
الخميس، 2 ديسمبر 2010
الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010
الحكومه الجديده سفينه و1000 ملاح
رغم الارهاب والقتل والطائفيه وكل انواع المؤامرات والجرائم البشعه التي رافقت المخاض العسير للتجربه الديمقراطيه وما نتج عنها من تشكيل حكومه تشاركيه التي انعشت الولاده الجديده التي كانت وستكون شعاعا وتاجا عراقيا يهز عروش عجائز المنطقه كما هزت ولاده النبي موسى عليه السلام عرش فرعون وازلامه وبما ان المؤامرات في قتل الجنين كات ولا تزال نابعه من الاحزاب والكتل والشخصيات التابعه لدول الجوار والمنطقة والتي تجسدت بشكل لا يقبل الشك في تصريحات السيد سلام الزوبعي وموقع د كيلكينس (وما اخفي كان اعظم) دون ان يهز شعره من الحكومه والبرلمان والسياسيين واصحاب الضمائر االوطنبةوالاخطر هو التقليل من شانهما لان رجال العصابات السياسيه والطائفيه والنازيه التي دخلت في حكومه المحاصصه وستدخل في حكومه المشاركه وعلى رغم كل انف عراقي ودم شهيد لان الارهاب سلاحها والقتل شعارها والكراسي غايتها والفساد والسرقه هدفها لهذا اصبح ويصبح الارهاب متعدد الحوانب والاشكال ناهيك عن الارهاب الفكري والاجتماعي والثقافي والاخلاقي والاعلامي التي نخر بنيه المجتمع العراقي وسينخره مره اخرى عبر حكومه تشاركيه اي ان مصطلح التشاركيه اصبح بديلا عن الديمقراطيه والذي سيكون لقاموس كينس للارقام القياسيه بابا و نصيبا من هذا الاسم الجديد والذي يتضمن ارقاما واصفارا خياليه تجاوزت المنطق والخيال بجمعها وحسابها كامتيازات وطنيه يقدمها البرلمان العراقي كهديه مغتصبه لاعضاء الحكومه والبرلمان الجديد لان الوطنيه في عراق التشاركيه اصبح وطنيه الكراسي والمناصب والحمايات والرواتب والامتيازات ووووووو الخ وتزداد الارقام والاصفارالدولارية تبعا لهذا المنصب السيادي وغير السيادي والبرلماني ناهيك عن وجود بعض الاسماء والمسميات النكره والقاتله والعميله وذوى التاريخ الاسود التي تلتهم الاصفاروالدماء كمصاصى الدماءو دراكولا التشاركى وتحت شعار اللعب لو اخرب الملعب اما المواطن العراقي وبحكم الظروف السياسية فهو غير مهتما ومتعرفا على هذه الارقام والاصفارالدولاريه لانة يعيش ظروف الحصارالارهابى لهذا فانه غير مشمولا بهذا الانجاز التشاركي الوطنى بل يشمله قانون البحث عن رغيف الخبز الالهى وحسب الدستور في حكومه المحاصصه اما في حكومه التشاركيه فان رغيف الخبز سيكون من نصيب الاسره بغض النظر عن عددها وربما سيختفي هذا الرغيف تبعا لاسعار صادرات البترول واسعارها التي تشهد انخفاضا ملحوظا وعلى الحكومه والبرلمان تشجيع البنك العراقي على القروض الماليه من البنوك العالميه لسد النقص الحاصل في رواتب وامتيازات الحكومه والبرلمان باعتبارهما طبقات خاصه ومن الدرجة الاولى وبما ان الحكومه الجديده امامها مهمات خطره ونقص حاصل في عدد النواب والوزارات والمراكز الجديده فى هذه التشاركية وعليه لابد من رفع شعار النائب بدلا من البناء لان الحروف متشابهة ولا تحتاج سوى لقانون لترتيبها كقوانين الدستور وبهذا الشعار التشاركي سيكون لكل مسؤولا نائبا فالرئيس سيكون له ثلاث نواب وهكذا ينعكس الامر من قمه الهرم الى اسفله حيث يشمل الموظفين والمستخدمين ونواب النواب ايضا والامر ينعكس ايضا على استحداث وزارات جديده ومناصب اخرى تتناسب مع ا لمبدا التشاركي علما بان كلمه نائب لا يحبذها ابناء الشعب العراقي لانها مرتبطه بالنازيه العفلقيه ونقترح باستبدالها بكلمه ملاح وبهذا ستصبح الحكومه الجديده سفينه تشاركيه و1000 ملاح وعلى قول المثل الشعبي (السفينه اذا كثرت ملاليحها تغرق) والعهده على ربان السفينه وقدرتة على مواجهة امواج الارهاب
د.طارق المالكي
د.طارق المالكي
الجمعة، 12 نوفمبر 2010
الى رئيس الحكومة الاستاذ نوري المالكي الف مبروك
بصبرك وحلمك وذكاءك السياسي وحبك لبناء ألعراق الجديد كسبت الملايين من ابناء شعبك
لانك الابن البار لهم فهنيأ لنا ولك يا ابا اسراء ولايتك الثانية داعين الله عز وجل لك بالخير والصحة والعافية في بناء العراق الجديد . ستكون جمعية أصدقاء دولة القانون في المانيا سندا و صوتا لك وللعراق في الحق والدفاع عن الديمقراطية .سر يا ابن العراق وعين الله ترعاك وضع العراق والعراقين نصب عينيك ولا تعر اي اهتماما لنباح وصياح اعداء الديمقراطية ومن الله التوفيق .
جمعية اصدقاء دوله القانون
د طارق المالكي
لانك الابن البار لهم فهنيأ لنا ولك يا ابا اسراء ولايتك الثانية داعين الله عز وجل لك بالخير والصحة والعافية في بناء العراق الجديد . ستكون جمعية أصدقاء دولة القانون في المانيا سندا و صوتا لك وللعراق في الحق والدفاع عن الديمقراطية .سر يا ابن العراق وعين الله ترعاك وضع العراق والعراقين نصب عينيك ولا تعر اي اهتماما لنباح وصياح اعداء الديمقراطية ومن الله التوفيق .
جمعية اصدقاء دوله القانون
د طارق المالكي
الأربعاء، 3 فبراير 2010
مقابر الشهداء تباع في سوق الانتخابات القادمه
بعيدا عن المزايدات الوطنيه والمتاجره بدماء الشهداء والمنكوبين والمظلومين والناخبين الذين صوتوا للبرمان بفعل فاعل خوف ترقب ايمان جديد حريه بناء وغيرها فتسلط الحكم رجال واشباه رجال وبحصانه دبلوماسيه وحزبيه قادت عجله التغيير وبشكل نسبي وباقنعه عديده ومتنوعه بتنوع الاتجاهات الوطنيه وغير الوطنيه فانتشر الفساد والجنح المخله بالشرف الذاعه الصيت لان اشباه الرجال بلا مبادئ وقيم سوى قيم النازيه والطائفيه والانتهازيه والارهابيه التي حولت العراق ارضا وشعبا الى عصر ما قبل العصرالحجري فالقتل اصبح شعارا والارهاب سمه والسرقه والجهل والجوع والتخلف شعارا اما القانون والدستور فهو الاداه التي استعان بها الانتهازييون والنازييون لينشرو الارهاب والفساد بكل اشكاله. فكل قانون يسعى الى بناء مايمكن بنائه وتعويض ما يمكن تعويضة للشعب الصابر يعطل بفعل التصويت الحزبي والطائفي والانتهازي والشوفيني والذي يلاحظ جلسات البرلمان والاستدعاءات الصوريه والمحاكمات التي لا تنتهي بقرار. ويندب حظه على المشاهد والمسرحيات الهزيله التي لا تنتهي والتي يقدمها ممثلو البرلمان باعتبارهم ممثلين من الدرجه العاشره ويتعاطون اجرا يتجاوز نجوم الدرجه الاولى اذ ان الاغلب الاعم لم يعرف ما معئئ برلمان ونظام داخلي ودستور وورقه عمل وغالبا ما تبدء المسرحيه وتنتهي بدون نصاب. وتحت شعار الديمقراطيه التي اصبحت مفهوما يعبر عن مصادره الاراء وتحديد الموقف الشوفيني والطائفي باعتبارهم كتل من الحجم الكبير والتي لها الحق القانوني في التهام الفريسه ورمي عظامها للاخرين وقد كشفت المرحله السابقه كثيرا من هذه المواقف والباقي اخطر واعظم. وتحت شعار الديمقراطيه البرلمانيه ايضا خرج ازلام النازيه البعثيه ليعلنوا ولائهم وانتمائهم وتشرفهم بالنازيه الصداميه والبعثيه كلا من المطلك والعاني ومن يحدو حدوهم متناسيين الدستور والقانون ومتحصنين بالحصانه البرلمانيه وبنفس الحال ينعكس الامر على اكثر او اقل من 6500 مرشحا و11كيانا افرزتهم هيئه النزاهه والعداله لاسباب تتعلق باجتثاث البعث او الفساد او الجنح المخله بالشرف وبما ان جلسات البرلمان مسرحيات هزيله فمنذ اربع سنوات لم يستطع البرلمان الوقور من فرز هذه الاسماء والمسميات الي كانت سببا اساسيا للارهاب والفساد وافشال التجربه الديمقراطيه والذين اخذوا اليوم يلوحون بين الحين والاخر الى عوده العراق الى المربع الاول في حال استبعادهم عن المشاركه في الانتخابات القادمه بعد ان ثاروا كثوره الذئاب الجائعه التي خرجت من اوكارها لكي تعلن للرأي العام العربي والعالمي بانهم نازيون من نوع جديد اي انهم ليسوا من البعث الصدامي لكن من بعثيوا القطر العراقي ونتيجه لهشاشه الوضع السياسي فقد صمت من صمت وانخدع من انخدع حتى بعض الوطنييون كفخامه السيد رئيس الجمهوريه ورئيس اقليم كردستان والسيد عمار الحكيم وغيرهم الذين صرحوا بشكل مفاجئ وامام الانظار بالقبول بمشاركه البعث في الانتخابات القادمه وبالتاكيد هنالك اسباب ومسببات سياسيه لهذا الموقف المفاجئ والذي لا ينطلق من مصلحه العراق ارضا وشعبا علما بان الاطراف السابقه كان لهم مواقف مشرفه في مقارعه البعث قبل استلام النازي الدموي زمام الحكم عام 1979 والغريب العجيب في هذه التصريحات تناسي جرائم البعث وكأن البعث ارتبط بصدام فقط علما ان جرائم البعث لم تمحى من الذاكره العراقيه قبل استلام صدام الحكم وبعده فدماء الشهداء التي طهرت ارض الرافدين من جرائم المرضى والمعتوهين ومن يحدو حدوهم وباسماء ومسميات وطنيه ذات بواطن نازيه والتي اصبحت مكشوفه للشارع العراقي فالنازيه لم ترتبط بهتلر فحسب بل بالحزب النازي ولم نسمع عبر التاريخ بالنازيه الهتلريه والنازيه غير هتلريه كلاهما شكلان لمضمون واحد لهذا قررت المانيا منع هذا الحزب النازي من المشاركه في الانتخابات والدوله والبرلمان باعتباره حزب غير انساني على الرغم من وجود بعض المؤيدين له باعتبارهم اشخاص مرضئ ومعتوهين. فاذا كان القانون والدستور العراقي يفسر كما تحدده مصالح الكتل السياسيه والتي تضغط بشكل او باخر لامرار قانون معين وايقاف قانون اخر وهذا يعني ان النازيه والدكتاتوريه والطائفيه هي التي تتحكم بالبرلمان ومصالح الشعب لهذا نجد بان الخلافات اصبحت عديده ومتنوعه بين هذه الكتل وتلك. فاقليم كردستان لا نعرف ان كان اقليم مستقل او تابع للحكومه المركزيه مما جعل للمواقف الثابته لرئيس الوزراء بدفع ثمنها وكذالك الحال بالنسبه للاحزاب والكتل الطائفيه التي سيطرت على البرلمان مما جعل المالكي يخوض صراعا وينشق عن هذه الكتل التي لا تتناسب في برامجها مع برامج المالكي الذي اثبت بانه رجل غير طائفي ويدعوا الى بناء دوله القانون وعلى الرغم من كل ما يمكن ان نقوله على الانتخابات القادمه الا ان الاكيد المؤكد بان الكتل الكبيره ستبقى كما هي وحينها سيحصل اقليم كردستان على امتيازات اكبر واكثر من الائتلاف الوطني الذي هو الاخر سيكون صاحب القرار في البرلمان القادم بعد ان جمع تألفه كافه الاحزاب الطائفيه وحينها سيستمر عاشورا لمده سنه كامله وتتجد رئاسه الجمهوريه للسيد الطلباني وتصبح المحسوبيه والمنسوبيه شعارا ظاهريا اكثر من ما هو شعارا باطنيا ويحصد ابناء الشعب العراقي حصاد الحنطه والشعير في موسم الشتاء.وعلى قول المثل الشعبي( شلته على ظهري ومد ايده على جحري).
د.طارق المالكي
د.طارق المالكي
السبت، 3 أكتوبر 2009
الشيزوفرينه وتأرجح البورصة في الانتخابات القادمة
كتبنا وكتب الصحفيون والاعلاميون والمتابعوت للمشهد السياسي العراقي ..قالوا وقلنا بأن البرلمان العراقي الحالي يعاني اعضائه من مرض الشزوفرينا. المرض الذي اصبح ظاهرة سياسية بين بعض اعضاء البرلمان ,وخوفنا ان ينتشر هذا المرض ليعم كافة اعضاء البرلمان , وهذه حالة طبيعيه لبرلمان ماهو الا عبارة عن خليط سياسي عجيب , وتشير الاحصاءات غير الدقيقة بأن عدد الحركات الوطنية والتكتلات الاخرى تجاوزت الثلاثمائة حركة سياسية وربما يزداد هذا العدد في الانتخابات القادمة , وليس لاسباب وطنية كما يعتقد البعض وانما لاسباب ومسببات عديدة ومتنوعة منها الخصخصة البرلمانية والحصول على المراكز الادارية المشرفة والتي تليق بهذه الحركات والكيانات الدينية والعلمانية . والغريب العجيب من بعض اعضاء البرلمان ا سلوب الانتقادات للفترة التي هم فيها وعلى الهواء مباشرة وبكل سلبياتها متناسي بأنه نفسه عضوا برلمانيا ومشاركا في هذه التجربة ومؤسسا لسلبياتها فتارة نسمعه ينتقد البرلمان وتارة ينتقد الحكومة وتارة اخرى ينتقد الاتنين معا وهاكذا دواليك أما البعض الاخر فأبدع بتعطيل اعمال البرامج الخدمية التى تقدمها الحكومة لغرض تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي وبأساليب مبتكرة جدا انطلاقا من موقف شخصي او حزبي واما العدد الاكبر فلا يهمه لا العراق ولا شعبه ولا حتى العملية السياسية برمتها بقدر اهتمامه بتسعيرة الدولار ومدى تأرجحه في البورصة ولذا عم الجهل والفساد الاداري وكل ما يمكن ان يقال عبر ست سنوات من التجربة الديمقراطية ولم يحصل ابناء الشعب العراقي سوى تنوع وتعدد القنوات الفضائية والصحف والمجلات بتنوع الاحزاب الدينية والعلمانية التي هي الاخرى تعاني من مرض الشزوفرينا وحتى تتعالج هذه الاحزاب من هذا المرض الخطير التجأت الى دواء التألف والتوافق القوائمي وغيرها من الجرعات الدوائية المسكنة كي تضمن حياة الخصخصة في الكراسي البرلمانية .ولا نعرف ان كان هذا الدواء المبتكر علاجا شافيا لهذا المرض او انه حالة مرحلية تنتهي بانتهاء مفعول الانتخابات , خاصة وان التجربة العراقية تكاد ان تطمر بفعل فاعل متربصا لها اذا لم ينتبه ابناء شعبنا من الحرامية واللصوص وتجار الشعارات الدينيه والعلمانية عبر الوعود الكاذبة .ومن اعراض مرض الشيزوفرينا هذا موت الضمائر والوطنية واحياء الارصدة المنقولة والغير منقولة لتصبح قوة شرائية لاصوات الناخبين في الانتخابات القادمة . والتي هي الاخرى تعاني من ازمة الضمير والا كيف يمكن ان يتآلف حزبي ديني مع حزب الحادي او حزب وطني مع غير وطني وهذا ينعكس ايضا على مستوى الافراد والجماعات والعشائر وغيرها من المسميات .وبهذا نجد اليوم وقبل الانتخابات تعالي الاصوات وتزايد التحالفات والتوافقات بشكل غريب وعجيب والكل يرفع شعار الوطن والوطنية والحرص على المواطن المسكين او اي طروحات اخري وان كانت بعيدة عن الواقع المعاش المهم ان يضمن الكرسي البرلماني وتستمر دائرة العذابات للمواطن ويمكن تتسع اكثر مما هي عليه الان وتيتي تيتي مثل مارحتي جيتي .
د طارق المالكي
د طارق المالكي
الاثنين، 14 سبتمبر 2009
رجل دين ملياردير في بغداد
تعتبر الاشاعة واحدة من اخطر الاسلحة الفتاكة في عالمنا المعاصر ,غالبا ما تستثمر الاشاعات لتحقيق اهدافها في زمني الحرب والسلم , في زمن السلم تنتعش الاعشاعات ايضا عندما يكون الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي غير مستقر , العراق واحد من البلدان التي عاشت وتعايشت مع الحروب والظروف السياسية غير المستقرة لحد هذه اللحظة , لهذا السبب وغيره كانت ولا تزال الاشاعات هي الغذاء الرئيسي في الشارع العراقي وغالبا ما يجلس اثنان او ثلاثة من افراد المجتمع , الا وتناقلوا فيما بينهم تلك الاشاعات حول الياسة والقادة وضباط الشرطة ومجلس الوزراء وحتى صغار الموظفين اما ان تكون الاشاعة حول رجل دين فهذا يكاد ان يكون شيئا عجيب وغريب .وبغض النظر عن مفهوم الاشاعة ودورها وهدفها ما يهمنا الان كثرة الاشاعات حول رجل دين الملقب فلان الفلاني الذي اصبح بين عشية وذحاها واحد من اكبر مليارديرات العراق فاملاكه المنقولة وغير المنقولة تتجاوز النسبة المئوية لحرامي العراق خير من الله طل وفاح فاملاكه غير المنقولة من الجسور والاراضي الزراعية وغير الزراعية , الجوامع , الحسينيات , الجمعيات , منتزهات وغيرها تتجاوز المنطق العقلي و بفترة قصيرة جدا . ينوي هذا الرجل التقي فرض ضرائب على المركبات التي تعبر الجسور اضافة الى ضرائب الدخول والخروج من الجوامع والحسينيات والمنتزهات وغيرها من الاماكن العامة وهذا حق طبيعي لان الجسور والجوامع وغيرها من املاكه ولديه اوراق ثبوتية وطابو ثم ان هذه الضرائب لم تأتي من فراغ بل جاءت بسبب الازمة المالية العالمية ومدى تأثير البنوك العالمية بهذه الازمة علما بأن هذه الضرائب قابلة للزيادة والنقصان حسب سعر الدولار الذي يلاقي تأرجحا بين الزيادة والنقصان في التعامل الحسابي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين الانباء 83 بغض النظر عن كون هذه الاشاعات صفراء او حمراء او بأي لون من الوان الطيف الشمسي الا انها اشاعات وعلى حد قول المثل الشعبي ماو دخان بلا نار . وقد اكد احد الاصدقاء بأن الرجل التقي واحد من الرموز النضالية في العراق اذ سبق ان لوحق وطرد من العراق مع اسرته من النظام المقبور واستقر في بلاد المهجر لسنوات طوال وكان يمثل صوت الحق ضد الظلم والعبودية وما اقترفه الظام المقبور من جرائم ضد الانسانية والعراق ارضا وشعبا . وعندما عاد هذا الرجل التقي الى العراق بعد سقوط النظام العفلقي حمل معه حقائب الدولارات ليستثمرها في الاعمال الخيرية قناة فضائية صحف مجلات جمعيات حسينيات و الخ ومن البديهي ان تكون لهذه الاعمال الخيرية مردودات مالية وضريبية كما اشرنا اذ من الممكن ان يتحول هذا الرجل النقي من مليونير الى ملياردير وانت صاعد ومن حقه الطبيعي ان يشتري الجسور والقصور والعمارات واملاك اخرى داخل العراق وخارجه لان القانون في العالم لم يمنع اي مواطن سواء كان رجل دين او علماني من الشراء والتملك ما دام يدفع بالعملة الصعبة والسؤال الذي يتردد عند الكثير من العراقين في الداخل والخارج ويرتبط اساسا بالاشاعات حول هذا الرجل النقي من اين جاء بهذه الحقائب الدولارية هل هي ضربة حظ يانصيب ام ارثا غير متوقع ام نعمه مصباح علاء الدين ام ماذا ! وهل ان النضال في بلاد المهجر يدر مثل هذه المبالغ اذن كيف واين ام هناك جهات غير منظورة تدعم هذا الرجل النقي لايمانه المفرط . الله اعلم بذلك والعهدة على ناقل الاشاعة والاجابة نجدها عند الرجل النقي فقط . علما بان رجال الدين عموما وليس هذا الرجل النقي فحسب زاهدين اي انهم يسعون الى حياة الاخرة ولم تغرهم حياة الدنيا بكل ملذاتها اضافة الى التزاماتهم الدنيوية كمساعدة الفقراء والمساكين والمحتاجين وضريبة الزكاة وغيرها من الامور التي تجعلهم اغنياء النفس حتى عندما لا يملكون شيئا الملك لله وحده اما الدجالون والمنافقون واصحاب الشعارات الدينة الزائفة سواء كانوا رجال دين ام علمانيون فهم لا يعرفون ولا يفرقون بين الحلال والحرام لهذا قد نجدهم يملكون ولا يشبعون ولا يسد رمقهم الا حفنة من التراب وجكع المال يأتي الا من بخل او حرام
د طارق المالكي
د طارق المالكي
قاطع الرقاب في بغداد بثوب جديد !
من لم يسمع بالشخصية الدراكولية (ابو طبر ),فليسأل اقرب الناس اليه من هو اكبر منه سنا, ودراكولا( ابو طبر) شخصية خيالية سينمائية تظهر في الليل وتقطع الرقاب وتمتص دماء ضحيتها وقد قدمتها السينما العالمية برؤى مختلفة او بمعالجات درامية متنوعة الا انها احتفظت بوحدة البناء الدرامي للشخصية الدراكولية بأمتصاص دم فريستها . تصور عزيزي القارئ عندما يستغل النظام المقبور تلك الشخصية السينمائية ويحولها الى شخصية حقيقية فتتجول في شوارع بغداد وتقتنص ضحاياها من ابناء شعبنا في اسوء مرحلة تاريخية وسياسية عاشها وتعايش معها ابناء العراق هي مرحلة السبعينيات حيث كانت الشعارات الوطنية والوطن والانسان العراقي تملأ شوارع وازقة بغداد والعراق .اي ان الميكافلية هي الشعار المبطن لهذه الزمر والتي تكمن بتحقيق الاهداف والاحلام المريضة بغض النظر عن الوسيلة التي يستخدمونها القتل ,العنف,الموت ,الارهاب وغيرها .سؤال ينتابني وينتاب الكثير من الاخوة العراقيين اللذين عاشو وتعايشوا مع تلك المأساة السوداء , مأساة قاطع الرقاب( ابو طبر) فأي الرجال هم وراء هذا العمل المسرحي القذر هل هم اشباه الرجال ام اغبياء السياسة ام ميكافيلية العصر ام قتلة و وحوش .. ام ماذا ؟
عزيزي القارئ لك الحرية في الاختيار والتخيل لمل تقرره انت في تشبيه هذه الزمر السوداء .
تبدء احداث المسرحية الدرامية بالشخصية الرئيسية الملقب ابو طبر او قاطع الرقاب , اذ تظهر هذه الشخصية في اليل فقط وتقطع رقاب وتمتص دماءها واحيانا ,تكتفي بتعليق رؤوس ضحاياها على الابواب والشبابيك , مما اثارت هذه الافعال الاجرامية خوفا وقلقا ورعبا لم يسبق له مثيل في الشارع البغدادي اذ اكتفى اغلب الناس بالبقاء في مساكنهم ولم يحركو ساكن حتى في الحالات الحرجة اذ ان الخروج من المنزل يعنى الموت , لان ابو طبر ينتظرك ويتنقل من مكان الى اخر بشكل غريب وعجيب كخفاش الليل . ولكي تكتمل العناصر الدرامية لهذه المسرحية عمل النظام بث افلام دراكولا من على شاشة تلفاز بغداد يوميا , اضافة الى افلام رعب اخرى , خاصة للمخرج هيتشكوك الملقب بملك افلام الرعب .فالانسان العراقي كان محاصرا من الداخل والخارج ففي الخارج يقوم ازلام النظام من المخابرات والشرطة وغيرهم يبث الاشاعات و الحكايات الدموية المرعبة لما فعله ابو طبر وما يمكن ان يفعله لاحقا , اما من الداخل هي تلك الافلام المرعبة التي تبث يوميا . علما بان كثيرا من ازلام النظام لم يعرفو مدى صدق او كذب تلك الحكايات الا انهم ينفذون تعليمات قياداتهم , لهذا تجدهم يجيبون الشوارع وبحراسات دورية وبشكل مكثف , يعتقد الانسان البسيط والعادي بان حكايات ابو طبر حقائق لا تقبل الشك او الدل .
وبعد ان حقق اشباه الرجال اهدافهم المريضة يعلن تلفاز بغداد بالقبض على ابو طبر الممثل الساذج الذي اتقن دوره بشكل جيد , معترفا بالجرائم التي نفذها دون تحديد الشخصيات والاماكن والاسباب( يالها من مهزلة قذرة ). يكمن الهدف الرئيسي في هذه المسرحية السوداء , هو تصفية المواطنين والشرفاء والمناضلين او اي شريف قد اعترض ويعترض طريقهم الاسود .وما ان تنتهي هذه المسرحية لتعقبها مسرحيات اخرى لا تقل بشاعة عن مسرحية ابو طبر , كمسرحية عدنان القيسي, ومسرحية تصفية رجال الدين, والاحزاب الدينية والعلمانية والحرب مع ايران ,ومجزرة حلبجه واحتلال الكويت والحصار الامريكي وو الخ. الى سقوط النظام وبارادة الشعب العراقي والخيرين منهم الا ان ازلام النظام لم يكتفو بهذه الجرائم بل سرقوا خزائن العراق وفروا الى البلدان المجاورة وغيرها وهم يحملون ملايين الدولارات بدون رقيب او قانون يلاحقهم , اكثر من اربعين عاما والعراق ارضا وشعبا غارق بالدماء الطاهره فكم مليون قتل وكم مليون تشرد وكم مليون تعوق وكم من الارامل و اليتامى خلف التاريخ الاسود لهذه الزمر المريضة . اليوم يعيد ازلام ابو طبر ومن على شاكلتهم احداث مسرحيات درامية عنيفة وخطرة للتأيثرفي ابناء الشعب العراقي و قد اطلق على هذه المسرحيات بالمسرحيات السوداء او مسرحيات الدم . منها المفخخات ونشر الطائفية وشراء الذممم بالاموال المسروقة من قنوات فضائية او اشخاص ودعم الارهاب العالمي( القاعدة ) و زرع الزمر المفخخات في الاماكن الحساسة في العراق الجديد وغيرها من الاساليب الخبيثة المدعومة من جهات داخلية وخارجية .واحداث التفجيرات الاخيرة واعتراف المجرمون دليل لمن لا دليل له , اضافة الى تهديم الجوامع والكنائس وغيرها من الاماكن العامة اذ ان كل ما حدث ويحدث الان وسيحدث مستقيلا للعراق الجديد هو من تخطيط هذه الزمر السوداء ومن على شاكلتهم من الشياطين واشباه الرجال انطلاقا من ان تجربة العراق الجديد ,تهدد الاصدقاء والاعداء , واصدقاء العراق كثر والحمد لله من دول الجوار او غيرهم اما الاعداء فحدث بلا حرج لان الديمقراطية , الانسان , الدستور , الرئاسة , الانتخابات الحرة مصطلحات كلاسيكية نجدها في الكتب القديمة عندهم اما الواقع فلا يوصف . وعلى سبيل المثال لا الحصر عزيزي القارئ هل سمعت في بلادنا العربية والافريقية بأن قائدا او ملكا او رئيسا او اميرا لم يبق في السلطة اكثر من ثلاتين عاما فالسلطة اما وراثية او بأنقلاب عسكري او غير ذلك . اما الانتخابات الحرة والدستور وانتقال الرئاسة والديمقراطية فهو العدو الخطير لهذا او ذاك . لهذا تسعى اغلب الدول الى افشال تجربة العراق ودعم الارهاب بأشكاله المتنوعة وايواء المجرمين وتوفير الحمايه لهم وكل ما يمكن توفيره لاحداث الفتن والطائفية والتفجيرات وغيرها .ولهذا السبب او ذاك نناشد مجلس الوزراء والبرلمان العراقي وكل الشرفاء كفاكم مشاجرات وخلافات على المناصب والحصص البرلمانية والمصالح الضيقة وانتبهوا الى ابناء شعبكم فهو الظهير القوي في السراء والضراء . وما يخططه الارهابيين من تحتكم ومن حولكم وكفاكم وعودا وتوعيدا فالوقت ليس بصالحكم لان اعداءكم في الداخل والخارج يستثمرون هذا الوقت لهذا ستزداد التفجيرات يوما بعد يوم وسيخترق برلمانكم الانتهازيين والارهابيين والمرضى وعندها لا تستطيعون التميز بينهم وبين الشرفاء والوطنيين الحقيقيين لان كل منهم يرتدي الاقنعة الواقية ويردد الشعارات المزيفة كشعارات ازلام ابو طبر ولكي تقنعوا اولا ابناء شعبكم بتجربتكم ونزاهتكم عليكم تطبيق القانون ثم القانون كي يكون العراق بلد القانون كما هو في العالم المتحضر ولهذا اجد 1- تطبيق القانون بحق المجرمين والارهابيين وازلام النظام المقبور فقذ انتظر ابناء شعبكم ما يكفي 2 -مطاردة ازلام ابو طبر والحرامية وسراق اموال الشعب وتقديمهم للمحاكمات الدولية ان لم يكونوا داخل العراق 3- مصارحة ابناء شعبكم بكل ما يحدث من سرقات وانتهازية البعض وغيرها من الامور التي تعترض مسيرة البناء لا فشال كافة الاشاعات والمؤامرات الداخلية والخارجية 4 -عقد ندوات متلفزة مباشرة لمجلس الوزراء والبرلمان لغرض التعرف بشكل حقيقي على اسباب ظاهرة الرشاوى والسرقات وغيرها من الامور التي تهم مصلحة الموطن وتطبيق القانون بحق هذا او ذاك حتى لو كان برلمانيا او وزيرا 5- تكثيف النشاط لكشف الزمر الخبيثة من ازلام النظام المتواجدين الان على الساحة العراقية والبعض منهم يحتل اماكن مرموقه في الدولة وحاقد على الحكم . ما اشرنا اليها من ملاحظات نعتقد بأنها ترسخ مفهوم الديمقراطية وتسد الابواب بوجه العملاء والانتهازيين اللذين يستغلون هذه الهفوات ويبثون الاشاعات الصفراء والحمراء والخضراء والا سيخسر البرلمانيون والوزراء مقاعدهم وتعود الزمر الحاقدة والمريضة وبأسماء وعناوين جديدة والحر تكفيه الاشارة .
د طارق المالكي
عزيزي القارئ لك الحرية في الاختيار والتخيل لمل تقرره انت في تشبيه هذه الزمر السوداء .
تبدء احداث المسرحية الدرامية بالشخصية الرئيسية الملقب ابو طبر او قاطع الرقاب , اذ تظهر هذه الشخصية في اليل فقط وتقطع رقاب وتمتص دماءها واحيانا ,تكتفي بتعليق رؤوس ضحاياها على الابواب والشبابيك , مما اثارت هذه الافعال الاجرامية خوفا وقلقا ورعبا لم يسبق له مثيل في الشارع البغدادي اذ اكتفى اغلب الناس بالبقاء في مساكنهم ولم يحركو ساكن حتى في الحالات الحرجة اذ ان الخروج من المنزل يعنى الموت , لان ابو طبر ينتظرك ويتنقل من مكان الى اخر بشكل غريب وعجيب كخفاش الليل . ولكي تكتمل العناصر الدرامية لهذه المسرحية عمل النظام بث افلام دراكولا من على شاشة تلفاز بغداد يوميا , اضافة الى افلام رعب اخرى , خاصة للمخرج هيتشكوك الملقب بملك افلام الرعب .فالانسان العراقي كان محاصرا من الداخل والخارج ففي الخارج يقوم ازلام النظام من المخابرات والشرطة وغيرهم يبث الاشاعات و الحكايات الدموية المرعبة لما فعله ابو طبر وما يمكن ان يفعله لاحقا , اما من الداخل هي تلك الافلام المرعبة التي تبث يوميا . علما بان كثيرا من ازلام النظام لم يعرفو مدى صدق او كذب تلك الحكايات الا انهم ينفذون تعليمات قياداتهم , لهذا تجدهم يجيبون الشوارع وبحراسات دورية وبشكل مكثف , يعتقد الانسان البسيط والعادي بان حكايات ابو طبر حقائق لا تقبل الشك او الدل .
وبعد ان حقق اشباه الرجال اهدافهم المريضة يعلن تلفاز بغداد بالقبض على ابو طبر الممثل الساذج الذي اتقن دوره بشكل جيد , معترفا بالجرائم التي نفذها دون تحديد الشخصيات والاماكن والاسباب( يالها من مهزلة قذرة ). يكمن الهدف الرئيسي في هذه المسرحية السوداء , هو تصفية المواطنين والشرفاء والمناضلين او اي شريف قد اعترض ويعترض طريقهم الاسود .وما ان تنتهي هذه المسرحية لتعقبها مسرحيات اخرى لا تقل بشاعة عن مسرحية ابو طبر , كمسرحية عدنان القيسي, ومسرحية تصفية رجال الدين, والاحزاب الدينية والعلمانية والحرب مع ايران ,ومجزرة حلبجه واحتلال الكويت والحصار الامريكي وو الخ. الى سقوط النظام وبارادة الشعب العراقي والخيرين منهم الا ان ازلام النظام لم يكتفو بهذه الجرائم بل سرقوا خزائن العراق وفروا الى البلدان المجاورة وغيرها وهم يحملون ملايين الدولارات بدون رقيب او قانون يلاحقهم , اكثر من اربعين عاما والعراق ارضا وشعبا غارق بالدماء الطاهره فكم مليون قتل وكم مليون تشرد وكم مليون تعوق وكم من الارامل و اليتامى خلف التاريخ الاسود لهذه الزمر المريضة . اليوم يعيد ازلام ابو طبر ومن على شاكلتهم احداث مسرحيات درامية عنيفة وخطرة للتأيثرفي ابناء الشعب العراقي و قد اطلق على هذه المسرحيات بالمسرحيات السوداء او مسرحيات الدم . منها المفخخات ونشر الطائفية وشراء الذممم بالاموال المسروقة من قنوات فضائية او اشخاص ودعم الارهاب العالمي( القاعدة ) و زرع الزمر المفخخات في الاماكن الحساسة في العراق الجديد وغيرها من الاساليب الخبيثة المدعومة من جهات داخلية وخارجية .واحداث التفجيرات الاخيرة واعتراف المجرمون دليل لمن لا دليل له , اضافة الى تهديم الجوامع والكنائس وغيرها من الاماكن العامة اذ ان كل ما حدث ويحدث الان وسيحدث مستقيلا للعراق الجديد هو من تخطيط هذه الزمر السوداء ومن على شاكلتهم من الشياطين واشباه الرجال انطلاقا من ان تجربة العراق الجديد ,تهدد الاصدقاء والاعداء , واصدقاء العراق كثر والحمد لله من دول الجوار او غيرهم اما الاعداء فحدث بلا حرج لان الديمقراطية , الانسان , الدستور , الرئاسة , الانتخابات الحرة مصطلحات كلاسيكية نجدها في الكتب القديمة عندهم اما الواقع فلا يوصف . وعلى سبيل المثال لا الحصر عزيزي القارئ هل سمعت في بلادنا العربية والافريقية بأن قائدا او ملكا او رئيسا او اميرا لم يبق في السلطة اكثر من ثلاتين عاما فالسلطة اما وراثية او بأنقلاب عسكري او غير ذلك . اما الانتخابات الحرة والدستور وانتقال الرئاسة والديمقراطية فهو العدو الخطير لهذا او ذاك . لهذا تسعى اغلب الدول الى افشال تجربة العراق ودعم الارهاب بأشكاله المتنوعة وايواء المجرمين وتوفير الحمايه لهم وكل ما يمكن توفيره لاحداث الفتن والطائفية والتفجيرات وغيرها .ولهذا السبب او ذاك نناشد مجلس الوزراء والبرلمان العراقي وكل الشرفاء كفاكم مشاجرات وخلافات على المناصب والحصص البرلمانية والمصالح الضيقة وانتبهوا الى ابناء شعبكم فهو الظهير القوي في السراء والضراء . وما يخططه الارهابيين من تحتكم ومن حولكم وكفاكم وعودا وتوعيدا فالوقت ليس بصالحكم لان اعداءكم في الداخل والخارج يستثمرون هذا الوقت لهذا ستزداد التفجيرات يوما بعد يوم وسيخترق برلمانكم الانتهازيين والارهابيين والمرضى وعندها لا تستطيعون التميز بينهم وبين الشرفاء والوطنيين الحقيقيين لان كل منهم يرتدي الاقنعة الواقية ويردد الشعارات المزيفة كشعارات ازلام ابو طبر ولكي تقنعوا اولا ابناء شعبكم بتجربتكم ونزاهتكم عليكم تطبيق القانون ثم القانون كي يكون العراق بلد القانون كما هو في العالم المتحضر ولهذا اجد 1- تطبيق القانون بحق المجرمين والارهابيين وازلام النظام المقبور فقذ انتظر ابناء شعبكم ما يكفي 2 -مطاردة ازلام ابو طبر والحرامية وسراق اموال الشعب وتقديمهم للمحاكمات الدولية ان لم يكونوا داخل العراق 3- مصارحة ابناء شعبكم بكل ما يحدث من سرقات وانتهازية البعض وغيرها من الامور التي تعترض مسيرة البناء لا فشال كافة الاشاعات والمؤامرات الداخلية والخارجية 4 -عقد ندوات متلفزة مباشرة لمجلس الوزراء والبرلمان لغرض التعرف بشكل حقيقي على اسباب ظاهرة الرشاوى والسرقات وغيرها من الامور التي تهم مصلحة الموطن وتطبيق القانون بحق هذا او ذاك حتى لو كان برلمانيا او وزيرا 5- تكثيف النشاط لكشف الزمر الخبيثة من ازلام النظام المتواجدين الان على الساحة العراقية والبعض منهم يحتل اماكن مرموقه في الدولة وحاقد على الحكم . ما اشرنا اليها من ملاحظات نعتقد بأنها ترسخ مفهوم الديمقراطية وتسد الابواب بوجه العملاء والانتهازيين اللذين يستغلون هذه الهفوات ويبثون الاشاعات الصفراء والحمراء والخضراء والا سيخسر البرلمانيون والوزراء مقاعدهم وتعود الزمر الحاقدة والمريضة وبأسماء وعناوين جديدة والحر تكفيه الاشارة .
د طارق المالكي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
