السبت، 3 أكتوبر 2009

الشيزوفرينه وتأرجح البورصة في الانتخابات القادمة

كتبنا وكتب الصحفيون والاعلاميون والمتابعوت للمشهد السياسي العراقي ..قالوا وقلنا بأن البرلمان العراقي الحالي يعاني اعضائه من مرض الشزوفرينا. المرض الذي اصبح ظاهرة سياسية بين بعض اعضاء البرلمان ,وخوفنا ان ينتشر هذا المرض ليعم كافة اعضاء البرلمان , وهذه حالة طبيعيه لبرلمان ماهو الا عبارة عن خليط سياسي عجيب , وتشير الاحصاءات غير الدقيقة بأن عدد الحركات الوطنية والتكتلات الاخرى تجاوزت الثلاثمائة حركة سياسية وربما يزداد هذا العدد في الانتخابات القادمة , وليس لاسباب وطنية كما يعتقد البعض وانما لاسباب ومسببات عديدة ومتنوعة منها الخصخصة البرلمانية والحصول على المراكز الادارية المشرفة والتي تليق بهذه الحركات والكيانات الدينية والعلمانية . والغريب العجيب من بعض اعضاء البرلمان ا سلوب الانتقادات للفترة التي هم فيها وعلى الهواء مباشرة وبكل سلبياتها متناسي بأنه نفسه عضوا برلمانيا ومشاركا في هذه التجربة ومؤسسا لسلبياتها فتارة نسمعه ينتقد البرلمان وتارة ينتقد الحكومة وتارة اخرى ينتقد الاتنين معا وهاكذا دواليك أما البعض الاخر فأبدع بتعطيل اعمال البرامج الخدمية التى تقدمها الحكومة لغرض تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي وبأساليب مبتكرة جدا انطلاقا من موقف شخصي او حزبي واما العدد الاكبر فلا يهمه لا العراق ولا شعبه ولا حتى العملية السياسية برمتها بقدر اهتمامه بتسعيرة الدولار ومدى تأرجحه في البورصة ولذا عم الجهل والفساد الاداري وكل ما يمكن ان يقال عبر ست سنوات من التجربة الديمقراطية ولم يحصل ابناء الشعب العراقي سوى تنوع وتعدد القنوات الفضائية والصحف والمجلات بتنوع الاحزاب الدينية والعلمانية التي هي الاخرى تعاني من مرض الشزوفرينا وحتى تتعالج هذه الاحزاب من هذا المرض الخطير التجأت الى دواء التألف والتوافق القوائمي وغيرها من الجرعات الدوائية المسكنة كي تضمن حياة الخصخصة في الكراسي البرلمانية .ولا نعرف ان كان هذا الدواء المبتكر علاجا شافيا لهذا المرض او انه حالة مرحلية تنتهي بانتهاء مفعول الانتخابات , خاصة وان التجربة العراقية تكاد ان تطمر بفعل فاعل متربصا لها اذا لم ينتبه ابناء شعبنا من الحرامية واللصوص وتجار الشعارات الدينيه والعلمانية عبر الوعود الكاذبة .ومن اعراض مرض الشيزوفرينا هذا موت الضمائر والوطنية واحياء الارصدة المنقولة والغير منقولة لتصبح قوة شرائية لاصوات الناخبين في الانتخابات القادمة . والتي هي الاخرى تعاني من ازمة الضمير والا كيف يمكن ان يتآلف حزبي ديني مع حزب الحادي او حزب وطني مع غير وطني وهذا ينعكس ايضا على مستوى الافراد والجماعات والعشائر وغيرها من المسميات .وبهذا نجد اليوم وقبل الانتخابات تعالي الاصوات وتزايد التحالفات والتوافقات بشكل غريب وعجيب والكل يرفع شعار الوطن والوطنية والحرص على المواطن المسكين او اي طروحات اخري وان كانت بعيدة عن الواقع المعاش المهم ان يضمن الكرسي البرلماني وتستمر دائرة العذابات للمواطن ويمكن تتسع اكثر مما هي عليه الان وتيتي تيتي مثل مارحتي جيتي .
د طارق المالكي

الاثنين، 14 سبتمبر 2009

رجل دين ملياردير في بغداد

تعتبر الاشاعة واحدة من اخطر الاسلحة الفتاكة في عالمنا المعاصر ,غالبا ما تستثمر الاشاعات لتحقيق اهدافها في زمني الحرب والسلم , في زمن السلم تنتعش الاعشاعات ايضا عندما يكون الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي غير مستقر , العراق واحد من البلدان التي عاشت وتعايشت مع الحروب والظروف السياسية غير المستقرة لحد هذه اللحظة , لهذا السبب وغيره كانت ولا تزال الاشاعات هي الغذاء الرئيسي في الشارع العراقي وغالبا ما يجلس اثنان او ثلاثة من افراد المجتمع , الا وتناقلوا فيما بينهم تلك الاشاعات حول الياسة والقادة وضباط الشرطة ومجلس الوزراء وحتى صغار الموظفين اما ان تكون الاشاعة حول رجل دين فهذا يكاد ان يكون شيئا عجيب وغريب .وبغض النظر عن مفهوم الاشاعة ودورها وهدفها ما يهمنا الان كثرة الاشاعات حول رجل دين الملقب فلان الفلاني الذي اصبح بين عشية وذحاها واحد من اكبر مليارديرات العراق فاملاكه المنقولة وغير المنقولة تتجاوز النسبة المئوية لحرامي العراق خير من الله طل وفاح فاملاكه غير المنقولة من الجسور والاراضي الزراعية وغير الزراعية , الجوامع , الحسينيات , الجمعيات , منتزهات وغيرها تتجاوز المنطق العقلي و بفترة قصيرة جدا . ينوي هذا الرجل التقي فرض ضرائب على المركبات التي تعبر الجسور اضافة الى ضرائب الدخول والخروج من الجوامع والحسينيات والمنتزهات وغيرها من الاماكن العامة وهذا حق طبيعي لان الجسور والجوامع وغيرها من املاكه ولديه اوراق ثبوتية وطابو ثم ان هذه الضرائب لم تأتي من فراغ بل جاءت بسبب الازمة المالية العالمية ومدى تأثير البنوك العالمية بهذه الازمة علما بأن هذه الضرائب قابلة للزيادة والنقصان حسب سعر الدولار الذي يلاقي تأرجحا بين الزيادة والنقصان في التعامل الحسابي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين الانباء 83 بغض النظر عن كون هذه الاشاعات صفراء او حمراء او بأي لون من الوان الطيف الشمسي الا انها اشاعات وعلى حد قول المثل الشعبي ماو دخان بلا نار . وقد اكد احد الاصدقاء بأن الرجل التقي واحد من الرموز النضالية في العراق اذ سبق ان لوحق وطرد من العراق مع اسرته من النظام المقبور واستقر في بلاد المهجر لسنوات طوال وكان يمثل صوت الحق ضد الظلم والعبودية وما اقترفه الظام المقبور من جرائم ضد الانسانية والعراق ارضا وشعبا . وعندما عاد هذا الرجل التقي الى العراق بعد سقوط النظام العفلقي حمل معه حقائب الدولارات ليستثمرها في الاعمال الخيرية قناة فضائية صحف مجلات جمعيات حسينيات و الخ ومن البديهي ان تكون لهذه الاعمال الخيرية مردودات مالية وضريبية كما اشرنا اذ من الممكن ان يتحول هذا الرجل النقي من مليونير الى ملياردير وانت صاعد ومن حقه الطبيعي ان يشتري الجسور والقصور والعمارات واملاك اخرى داخل العراق وخارجه لان القانون في العالم لم يمنع اي مواطن سواء كان رجل دين او علماني من الشراء والتملك ما دام يدفع بالعملة الصعبة والسؤال الذي يتردد عند الكثير من العراقين في الداخل والخارج ويرتبط اساسا بالاشاعات حول هذا الرجل النقي من اين جاء بهذه الحقائب الدولارية هل هي ضربة حظ يانصيب ام ارثا غير متوقع ام نعمه مصباح علاء الدين ام ماذا ! وهل ان النضال في بلاد المهجر يدر مثل هذه المبالغ اذن كيف واين ام هناك جهات غير منظورة تدعم هذا الرجل النقي لايمانه المفرط . الله اعلم بذلك والعهدة على ناقل الاشاعة والاجابة نجدها عند الرجل النقي فقط . علما بان رجال الدين عموما وليس هذا الرجل النقي فحسب زاهدين اي انهم يسعون الى حياة الاخرة ولم تغرهم حياة الدنيا بكل ملذاتها اضافة الى التزاماتهم الدنيوية كمساعدة الفقراء والمساكين والمحتاجين وضريبة الزكاة وغيرها من الامور التي تجعلهم اغنياء النفس حتى عندما لا يملكون شيئا الملك لله وحده اما الدجالون والمنافقون واصحاب الشعارات الدينة الزائفة سواء كانوا رجال دين ام علمانيون فهم لا يعرفون ولا يفرقون بين الحلال والحرام لهذا قد نجدهم يملكون ولا يشبعون ولا يسد رمقهم الا حفنة من التراب وجكع المال يأتي الا من بخل او حرام
د طارق المالكي

قاطع الرقاب في بغداد بثوب جديد !

من لم يسمع بالشخصية الدراكولية (ابو طبر ),فليسأل اقرب الناس اليه من هو اكبر منه سنا, ودراكولا( ابو طبر) شخصية خيالية سينمائية تظهر في الليل وتقطع الرقاب وتمتص دماء ضحيتها وقد قدمتها السينما العالمية برؤى مختلفة او بمعالجات درامية متنوعة الا انها احتفظت بوحدة البناء الدرامي للشخصية الدراكولية بأمتصاص دم فريستها . تصور عزيزي القارئ عندما يستغل النظام المقبور تلك الشخصية السينمائية ويحولها الى شخصية حقيقية فتتجول في شوارع بغداد وتقتنص ضحاياها من ابناء شعبنا في اسوء مرحلة تاريخية وسياسية عاشها وتعايش معها ابناء العراق هي مرحلة السبعينيات حيث كانت الشعارات الوطنية والوطن والانسان العراقي تملأ شوارع وازقة بغداد والعراق .اي ان الميكافلية هي الشعار المبطن لهذه الزمر والتي تكمن بتحقيق الاهداف والاحلام المريضة بغض النظر عن الوسيلة التي يستخدمونها القتل ,العنف,الموت ,الارهاب وغيرها .سؤال ينتابني وينتاب الكثير من الاخوة العراقيين اللذين عاشو وتعايشوا مع تلك المأساة السوداء , مأساة قاطع الرقاب( ابو طبر) فأي الرجال هم وراء هذا العمل المسرحي القذر هل هم اشباه الرجال ام اغبياء السياسة ام ميكافيلية العصر ام قتلة و وحوش .. ام ماذا ؟
عزيزي القارئ لك الحرية في الاختيار والتخيل لمل تقرره انت في تشبيه هذه الزمر السوداء .
تبدء احداث المسرحية الدرامية بالشخصية الرئيسية الملقب ابو طبر او قاطع الرقاب , اذ تظهر هذه الشخصية في اليل فقط وتقطع رقاب وتمتص دماءها واحيانا ,تكتفي بتعليق رؤوس ضحاياها على الابواب والشبابيك , مما اثارت هذه الافعال الاجرامية خوفا وقلقا ورعبا لم يسبق له مثيل في الشارع البغدادي اذ اكتفى اغلب الناس بالبقاء في مساكنهم ولم يحركو ساكن حتى في الحالات الحرجة اذ ان الخروج من المنزل يعنى الموت , لان ابو طبر ينتظرك ويتنقل من مكان الى اخر بشكل غريب وعجيب كخفاش الليل . ولكي تكتمل العناصر الدرامية لهذه المسرحية عمل النظام بث افلام دراكولا من على شاشة تلفاز بغداد يوميا , اضافة الى افلام رعب اخرى , خاصة للمخرج هيتشكوك الملقب بملك افلام الرعب .فالانسان العراقي كان محاصرا من الداخل والخارج ففي الخارج يقوم ازلام النظام من المخابرات والشرطة وغيرهم يبث الاشاعات و الحكايات الدموية المرعبة لما فعله ابو طبر وما يمكن ان يفعله لاحقا , اما من الداخل هي تلك الافلام المرعبة التي تبث يوميا . علما بان كثيرا من ازلام النظام لم يعرفو مدى صدق او كذب تلك الحكايات الا انهم ينفذون تعليمات قياداتهم , لهذا تجدهم يجيبون الشوارع وبحراسات دورية وبشكل مكثف , يعتقد الانسان البسيط والعادي بان حكايات ابو طبر حقائق لا تقبل الشك او الدل .
وبعد ان حقق اشباه الرجال اهدافهم المريضة يعلن تلفاز بغداد بالقبض على ابو طبر الممثل الساذج الذي اتقن دوره بشكل جيد , معترفا بالجرائم التي نفذها دون تحديد الشخصيات والاماكن والاسباب( يالها من مهزلة قذرة ). يكمن الهدف الرئيسي في هذه المسرحية السوداء , هو تصفية المواطنين والشرفاء والمناضلين او اي شريف قد اعترض ويعترض طريقهم الاسود .وما ان تنتهي هذه المسرحية لتعقبها مسرحيات اخرى لا تقل بشاعة عن مسرحية ابو طبر , كمسرحية عدنان القيسي, ومسرحية تصفية رجال الدين, والاحزاب الدينية والعلمانية والحرب مع ايران ,ومجزرة حلبجه واحتلال الكويت والحصار الامريكي وو الخ. الى سقوط النظام وبارادة الشعب العراقي والخيرين منهم الا ان ازلام النظام لم يكتفو بهذه الجرائم بل سرقوا خزائن العراق وفروا الى البلدان المجاورة وغيرها وهم يحملون ملايين الدولارات بدون رقيب او قانون يلاحقهم , اكثر من اربعين عاما والعراق ارضا وشعبا غارق بالدماء الطاهره فكم مليون قتل وكم مليون تشرد وكم مليون تعوق وكم من الارامل و اليتامى خلف التاريخ الاسود لهذه الزمر المريضة . اليوم يعيد ازلام ابو طبر ومن على شاكلتهم احداث مسرحيات درامية عنيفة وخطرة للتأيثرفي ابناء الشعب العراقي و قد اطلق على هذه المسرحيات بالمسرحيات السوداء او مسرحيات الدم . منها المفخخات ونشر الطائفية وشراء الذممم بالاموال المسروقة من قنوات فضائية او اشخاص ودعم الارهاب العالمي( القاعدة ) و زرع الزمر المفخخات في الاماكن الحساسة في العراق الجديد وغيرها من الاساليب الخبيثة المدعومة من جهات داخلية وخارجية .واحداث التفجيرات الاخيرة واعتراف المجرمون دليل لمن لا دليل له , اضافة الى تهديم الجوامع والكنائس وغيرها من الاماكن العامة اذ ان كل ما حدث ويحدث الان وسيحدث مستقيلا للعراق الجديد هو من تخطيط هذه الزمر السوداء ومن على شاكلتهم من الشياطين واشباه الرجال انطلاقا من ان تجربة العراق الجديد ,تهدد الاصدقاء والاعداء , واصدقاء العراق كثر والحمد لله من دول الجوار او غيرهم اما الاعداء فحدث بلا حرج لان الديمقراطية , الانسان , الدستور , الرئاسة , الانتخابات الحرة مصطلحات كلاسيكية نجدها في الكتب القديمة عندهم اما الواقع فلا يوصف . وعلى سبيل المثال لا الحصر عزيزي القارئ هل سمعت في بلادنا العربية والافريقية بأن قائدا او ملكا او رئيسا او اميرا لم يبق في السلطة اكثر من ثلاتين عاما فالسلطة اما وراثية او بأنقلاب عسكري او غير ذلك . اما الانتخابات الحرة والدستور وانتقال الرئاسة والديمقراطية فهو العدو الخطير لهذا او ذاك . لهذا تسعى اغلب الدول الى افشال تجربة العراق ودعم الارهاب بأشكاله المتنوعة وايواء المجرمين وتوفير الحمايه لهم وكل ما يمكن توفيره لاحداث الفتن والطائفية والتفجيرات وغيرها .ولهذا السبب او ذاك نناشد مجلس الوزراء والبرلمان العراقي وكل الشرفاء كفاكم مشاجرات وخلافات على المناصب والحصص البرلمانية والمصالح الضيقة وانتبهوا الى ابناء شعبكم فهو الظهير القوي في السراء والضراء . وما يخططه الارهابيين من تحتكم ومن حولكم وكفاكم وعودا وتوعيدا فالوقت ليس بصالحكم لان اعداءكم في الداخل والخارج يستثمرون هذا الوقت لهذا ستزداد التفجيرات يوما بعد يوم وسيخترق برلمانكم الانتهازيين والارهابيين والمرضى وعندها لا تستطيعون التميز بينهم وبين الشرفاء والوطنيين الحقيقيين لان كل منهم يرتدي الاقنعة الواقية ويردد الشعارات المزيفة كشعارات ازلام ابو طبر ولكي تقنعوا اولا ابناء شعبكم بتجربتكم ونزاهتكم عليكم تطبيق القانون ثم القانون كي يكون العراق بلد القانون كما هو في العالم المتحضر ولهذا اجد 1- تطبيق القانون بحق المجرمين والارهابيين وازلام النظام المقبور فقذ انتظر ابناء شعبكم ما يكفي 2 -مطاردة ازلام ابو طبر والحرامية وسراق اموال الشعب وتقديمهم للمحاكمات الدولية ان لم يكونوا داخل العراق 3- مصارحة ابناء شعبكم بكل ما يحدث من سرقات وانتهازية البعض وغيرها من الامور التي تعترض مسيرة البناء لا فشال كافة الاشاعات والمؤامرات الداخلية والخارجية 4 -عقد ندوات متلفزة مباشرة لمجلس الوزراء والبرلمان لغرض التعرف بشكل حقيقي على اسباب ظاهرة الرشاوى والسرقات وغيرها من الامور التي تهم مصلحة الموطن وتطبيق القانون بحق هذا او ذاك حتى لو كان برلمانيا او وزيرا 5- تكثيف النشاط لكشف الزمر الخبيثة من ازلام النظام المتواجدين الان على الساحة العراقية والبعض منهم يحتل اماكن مرموقه في الدولة وحاقد على الحكم . ما اشرنا اليها من ملاحظات نعتقد بأنها ترسخ مفهوم الديمقراطية وتسد الابواب بوجه العملاء والانتهازيين اللذين يستغلون هذه الهفوات ويبثون الاشاعات الصفراء والحمراء والخضراء والا سيخسر البرلمانيون والوزراء مقاعدهم وتعود الزمر الحاقدة والمريضة وبأسماء وعناوين جديدة والحر تكفيه الاشارة .
د طارق المالكي

الجمعة، 28 أغسطس 2009

قتلت والدتي والتهمت خرافي !!!!

جلس بجانبي بعد ان رفس القطة بقدميه واخذ يركلها على رئسها الى ان ماتت فمسح حذاءه المملوء بدماء القطة .وقال: هل تريد ان أأكلها فقد تعودت على أكل اللحوم العفنة واللينة اذ انني واحد من فدائي صدام المقبور كما يطلق علينا علمونا دربونا بأحدث الوسائل والطرق بالمدارس اللاانسانية اذا انني بدوي لا اعرف من الحياة سوى الرعي ولم ارتدي بنطالا او حذاء في حياتي كل ما اعرفه هو ان احسب واجمع بأصابع يدي ونتيجة لهذه الامتيازات تم اختياري مع مجموعة من الرعاة بأن اكون أحد فدائي المقبور اول شئ تعلمته في المدرسة القتل ثم القتل واقتلعو مني كل عاطفة انسانية الى ان اصبحت حيوانا مفترسا بهيئة بشر واذكر اول درس حضرته مع زملائي في الصف الزنزاني اي ان صفوفنا عبارة عن زنزانات كبيرة ويجلس الطلبة لمشاهدة ما يحدث داخل الزنزانة لغرض تطبيقها اذ يأتي بأحد المعارضين مجرما كان ام بريئا هذا لا يهم عاريا يلف حول الزنزانة كالحيوان المذبوح وبعد فترة يؤتى بمجموعة من الكلاب المفترسة لتلتهم السجين الذي لم يبقى من جسده سواء العظام وعندما تخرج الكلاب من القفص او الزنزانة يبدء دورنا بألتهام ما يمكن التهامه وكانت توزع هدايا مالية وانواط لمن يفوز بالفريسة اولا. ولا يسمح لنا بالخروج الى الشارع العام الا في المناسبات واحيانا لالتهام فرائسنا فالمقابر الجماعية دليل لمن لا دليل له .هذا ما تعلمناه وما درسناه بأتقان فأذا كان درسنا الاول كما اشرت فكيف ستكون دروسنا الاحقة لك الحرية يا أخي في الخيال والتخيل لما تتوقعه وما لا تتوقعه. اذكر لك حادثة يعتبرها البعض قصة مؤلمة اما بالنسبته لي فأنها لم تحرك اي مشاعر في نفسي في احد الاجازات الدورية زرت عائلتي بعد انقطاع دام اكثر من ثلاثة اشهر و في جلسة ودية مع والدتي لتناول العشاء رميت الصحن من الطاولة لان العشاء لم يعجبني وليس كما تعودت ان ااكل فصرخت والدتي في وجهي لم اتحملها فقمت منتفضا كالحيوان وخنقتها وألتهمت اذنيها وهي صرخ الى ان ماتت .و عندما عدت الى وحدتي كرموني كبطل بثلاثة انواط شجاعة ومبالغ مالية تسمى دولارات امتلك منها صناديق كم هي وكم تساوي لا اعرف المهم هي دولارات فحسب بعد سقوط النظام ضاع كل شئ سيارتي حرقت وصناديقي المالية سرقت لم اعد املك شيئا سوى هذه الانواط التى لا تساوي فلسا الان اما زملائي فالبعض عاد الى مدينته والبعض الاخر هرب الى دول الجوار حاملا معه صناديق الدولارات وهم الان تجار واصحاب شركات !.اما انا عدت الى عملي السابق الرعي والشيئ المضحك المبكي ان اغنامي في تناقص مستمر لانني افترسها والتهمها كما عودوني. واحيانا اتقاتل مع نفسي الى ان تنزف الدماء من جسدي فألعقها. اما ابناء قريتي فقد قاطعوني واعتبروني سفاحا ولم يقتربوا مني ولا اعرف ان كان هذا خوفا ام اشمئزازا ؟ اما الان فأنا ضائع وكوابس الدم ترافقني في كل دقيقة فذنوبي لا تعد ولا تحصى فكم قتلت وكم ظلمت وكم من لحوم البشر اكلت ؟هذا انا واحد من الاف الفدائيين الذين تخرجوا من مدارس ابن العوجة قارئي العزيز اليوم يعيدوا ازلام ابن العوجة وغيرهم من اشباه الرجال جرائم فدائية كما يطلقون عليها من النساء والرجال والمفخاخات وغيرها من الوسائل البشعة لقتل الابرياء ونشر الخوف والرعب واخماد التجربة الديمقراطية فجرائم ابو طبر وفدائي ابن العوجة لم تمح من الذاكرة العراقية بل هي البدايات الحقيقية لمفهوم الارهاب الذي توسع نطاقه على كافة الاحزاب والحركات الارهابية المتواجدة على الساحة الان . سؤالنا كيف يمكن القضاء او معالجة مثل هولاء وهم محتضننون من قبل دول الجوار وبأسماء نضالية دينية وسياسية جديدة ؟ الله ايعينك يا عراق وانت تشق درب الحرية ضد الظلم والاستبداد !!!!.
د طارق المالكي

الخميس، 27 أغسطس 2009

من حاول ان يمتطي فرس المالكي سقط في الوحل

كثيرا من المدعيين والفاسدين والانتهازيين يحاولون ان يجعلوا لكل فارس اصيل كوبة لترضي غرورهم واحلامهم المريضة وكبوة الفارس لا تعني عدم قدرتة على القيادة ولا تقلل من قيمته بين الفرسان بل العكس تزيدة قوة وصلابة واهدافه غالبا ما تتميز بالموضوعية البعيدة عن الذاتية فنصرة المظلومين وتحقيق العدالة والمساوات ونشر القانون وغيرها من الاهداف الموضوعية التي يسعى اليها ويضحي من اجلها بكل غالي ونفيس وفارس بني دولة القانون العراقية فارسا عربيا اصيلا وتكمن اصالته بما يتميز به عن غيره بتاريخه المشرف في مقارعة الظلم واستبداد النظام المقبور الذي حكم عليه بالاعدام ونفي عن بلده فأستقر في المنفى سنين عديدة مع حزبه واصدقائه وزملاءه في درب النضال والكفاح وعندما عاد الى بغداد بعد سقوط النظام البائد لم يكن معروفا بالقدر الكافي الذي تمتع به زملاءه واصدقاءة في الحزب بل كان هادئا متريثا في كل خطوة يخطوها في سبيل المبادئ والعراق الجديد والكل يعرف بأنه لم يغتنم من مسيرته النضالية من الغنائم ما اغتنم به غيره اذ بين ليلة وضحاها اصبح الكثير من زملائه او غيرهم من المناضلين قادة ومفكرين ومحللين ولا يسعون الا من اجل بناء العراق الجديد وكانت لغنائمهم دورا في تحسين وتزيين صورهم بعيون ابناء الشعب العراقي وغيرهم من ابناء العروبة اذ امتلك اغلبهم وسائل اعلامية متميزة كالقنوات الفضائيه والصحف والمجلات والمزارع والفلل وغيرها وهنا سؤال يفرض نفسه من اين لهم هذا ؟ واغلبنا طرح على نفسه مثل هذا السؤال هل هذة الاموال الطائلة هي من ضربة يا نصيب ام من الغنائم السياسية ام من ارث غير متوقع اذ ان الكثير من رحال السياسه في العراق اليوم اصبح يمتلك من الاموال المنقولة وغير المنقولة ما فاقت على ما امتلكه خير من الله طل وفاح الحرامي المقبور والذي عرفه الشعب العراقي واحد من اكبر حراميه العراق في زمن النظام المقبوروقد تجاوز ما يملكه عداي ومداي وسجداي ورغداي والسؤال لاصحاب النضال والكفاح في بلاد المهجر كيف كسبوا هذه الاموال عفوا هذه الغنائم وكيف كانت هذه الجولات الكفاحيه واين هي من عالمنا الواقعي ام هى من نوع خير من الله طل وفاح بينما فارس دولة القانون تميز عن غيره بكونه بدون غنائم الا انه كسب ثقة العامة وفاز في الانتخابات التي اكسبته مال الدنيا في الحب والاحترام اذ لم يستطيع احدا من محبيه اومعارضيه ان يتهمه بأي اتهام كالطائفية والسرقة او اغتنام الغنائم كما فعله غيرة فكل ما يمتلكه هذا الفارس هو حمل هموم واحلام ابناء الشعب العراقي هذا هو كل رصيده وها هو يخوض المعارك معركة تلوه الاخرى ضد الفرديه والطائفيه والارهاب واصحاب المصالح الضيقة والسؤال الذي يفرض نفسه هل يستمر المالكي على هذا الخط ام سيحاصر فيكبوا ويباع فرسه في المزاد العلني ليمتطيه صاحب السيف الذهبى المبتورالذي سقط في الوحل بأعتباره فرسا وفارسا مهجنا تدعمه القوة الظالمة الداخليه منها والخارجية بما ان لكل معركة اساليبها التى تقلب بها كل الموازين فحذاري من الاعلام المسموم والمزيف والارهاب المتميز بالوعيد والترهيب والتفجيروالذي فشل امام الارادة الشعبيه وذكاء الفارس وحلمه وقدرته في ادارة المعركه السياسية قبل وبعد الانتخابات وتحققت الارادة العراقية بترشيح الفارس نوري المالكى لولاية ثانية رغم كل السهام والطعنات التى وجهت اليه لاسقاطه من كبوته وبما ان جراحه يضمدها شهداء العراق وكل الخيرين والشرفاء والاحرار وان جولاتة القادمه في البناء والتطور ستكون اكثر صعوبة وستواجة عوائق عديده ومتنوعة واخطرها من مراهقي السياسه وحراميه المحاصصه واصحاب ا لاقنعة الذين دخلو وسيدخلون الحكومة باسم المشاركه الوطنية وما عليك يا ايها الفارس الا بمصارحة ابناءك عن افعالهم الخبيثه المتوقعة وللموضوع بقية د طارق المالكى

الاثنين، 24 أغسطس 2009

صرخة لاجئ من سجون ال سعود وا عراقاه

صرخة لاجئ من سجون ال سعود عراقاه من يستغيث بمن? ومن يستجيب لمن ?اصداء واصوات وصرخات وا مغيثاه !? آذان صاغية ام صماء ?عيون تراقب ام عمياء ?افواه ناطقة ام خرساء? هل ولى زمن الفرسان والقادة العظام? هل مات المعتصم ولم يخلف وراءه سوى الجرذان? سؤال يتلو سؤال ولا جواب على سؤال الكل منشغل ببلواه .من كرسي الى كرسي مناه. لا اسلام بلا دين ولا دين بلا اسلام .الكل يحمل عرشه على كتفاه .وياويل من حاربه او تحداه .قادة وملوك ورؤساء ينطقون بكلمات الله والقران كتاب منزل لم يفهموا فحواه .تفسر الايات وتطبق على ما اشتهاه ويا ويلتاه لكل كافر وزنديق قد تخطاه .العلم جهل والجهل علم ويا ويل لمن نزعه او ارتداه .نحن امة بلا اب يرعاه تائهة جاعة بأسم الدين ودين الله لو عرف الخالق مصائبه واحزانه ما كونه وما سواه .الكل عائد الى مثواه ويحاسب من قصر في نجده اخاه .عراقيون ابتلاهم الخالق بفاسق حرب وجوع وتشريد .الكل يهرب خوفا من بطش السلطان والسلطان خائف وجبان حفر حفرته لينام بعد ان علقت رقبته بأتقان .هاجر البعض منهم بحثا عن الامان فحبسه الجار بأتقان وقال له هل انت مسلم ام زنديق كفار فقال اني مسلم وهربت من بطش الكفار فقال له اخاه مأواك جهنم وزنزانة السلطان سبع سنوات في زنزانة ظلماء لا يسمع فيها سوى الاصداء أصوات الاذان والقران لا حاجة لتدنيس ارضنا بالفقراء ارهابيون مجرمون اغبياء فبيت الله تحرسه الاغنياء بأسم الدين والاخوة العربية الجرباء نحبسكم ونذبحكم ونقدمكم قربان بعده قربان الكل يعرفوا ما نحن فعلناه وبلغة الدولار اشتريناه لا صوت ولا حق الا ما اردناه فهل مغيث لهولاء فالعراق لبس كالعراق عما عرفناه دستور وبرلمان وشعب ينطق بما يهواه هذا غريب وجديد عما الفناه فرسان وجياد تحفر مرماه وستنقلب كراسي السلطنه ومن ساواه ويكتب التاريخ حروفه لمن عاداه وينقلب السحر على الساحر ويقول يا مصيبتاه لما لم اسمع صوت الحق يا ويلتاه العراق جريحا ومن لا يعرف بلواه سندفع الثمن غاليا عما اقترفناه فالعراق بلد الحضارة ومن يعرف سواه بلد الانبياء والرسل ارض اختارها الخالق دون سواه وشعب كريم لا يعرف الا الكبرياء عليم فهيم والعالم عليم بما قدمناه بابل وسومو واكد اسماء تلو اسماء والرافدين حضارة يعرفها الجاهل والمتعلم على حد سواء هذا تاريخ العراق ايتها الحرباء افهموا ان العراق لم ينس ابناء شعبه حتى في الشقاء وسيعلن العالم يوما ان العراق ديمقراطيا لا يعرف سواه وعندها تنقلب الامور وكلها تنادي وا عراقاه

د طارق المالكي

الأحد، 23 أغسطس 2009

صرخة عاشق

صرخه عاشق يا من تصارعين الموت اسمعك فالموت حقا لي و ليس لك
كيف تموتي الان و انت حريتي
و حريتي رمز معتقداتي
دعيك الان من كل عتب
فوقتنا لا يتسع لاي عتاب
احببتك كالملاك الطائر في السماء
وليس في سمائك غير ملاكي
تعالي
تعالي اعانقك
تعالي
فعناقكي اجمل من كل عناق
عشرون عاما و انا احلم كيف لي بلقاءك
و الشيب ياللشيب علامة انتضاري
ولكن
دنسوا جسدك الطاهر قبل ان اصلك بقنبلة
وقتلوا كل احلامي
ياللزنادقة الانذال
يا ملاكي وحريتي دعي عنك الرقادي
تعطري بالمسك فالمسك زمزا لك ولكل عراقي
لانك الرمزا و العطرا لكل عراق
ما اجمل الاطفال عندما تتغنئ باسمك
وهل هناك اجمل و اعظم من اسمك يا عراق
د المالكي

الجمعة، 14 أغسطس 2009