بعيدا عن المزايدات الوطنيه والمتاجره بدماء الشهداء والمنكوبين والمظلومين والناخبين الذين صوتوا للبرمان بفعل فاعل خوف ترقب ايمان جديد حريه بناء وغيرها فتسلط الحكم رجال واشباه رجال وبحصانه دبلوماسيه وحزبيه قادت عجله التغيير وبشكل نسبي وباقنعه عديده ومتنوعه بتنوع الاتجاهات الوطنيه وغير الوطنيه فانتشر الفساد والجنح المخله بالشرف الذاعه الصيت لان اشباه الرجال بلا مبادئ وقيم سوى قيم النازيه والطائفيه والانتهازيه والارهابيه التي حولت العراق ارضا وشعبا الى عصر ما قبل العصرالحجري فالقتل اصبح شعارا والارهاب سمه والسرقه والجهل والجوع والتخلف شعارا اما القانون والدستور فهو الاداه التي استعان بها الانتهازييون والنازييون لينشرو الارهاب والفساد بكل اشكاله. فكل قانون يسعى الى بناء مايمكن بنائه وتعويض ما يمكن تعويضة للشعب الصابر يعطل بفعل التصويت الحزبي والطائفي والانتهازي والشوفيني والذي يلاحظ جلسات البرلمان والاستدعاءات الصوريه والمحاكمات التي لا تنتهي بقرار. ويندب حظه على المشاهد والمسرحيات الهزيله التي لا تنتهي والتي يقدمها ممثلو البرلمان باعتبارهم ممثلين من الدرجه العاشره ويتعاطون اجرا يتجاوز نجوم الدرجه الاولى اذ ان الاغلب الاعم لم يعرف ما معئئ برلمان ونظام داخلي ودستور وورقه عمل وغالبا ما تبدء المسرحيه وتنتهي بدون نصاب. وتحت شعار الديمقراطيه التي اصبحت مفهوما يعبر عن مصادره الاراء وتحديد الموقف الشوفيني والطائفي باعتبارهم كتل من الحجم الكبير والتي لها الحق القانوني في التهام الفريسه ورمي عظامها للاخرين وقد كشفت المرحله السابقه كثيرا من هذه المواقف والباقي اخطر واعظم. وتحت شعار الديمقراطيه البرلمانيه ايضا خرج ازلام النازيه البعثيه ليعلنوا ولائهم وانتمائهم وتشرفهم بالنازيه الصداميه والبعثيه كلا من المطلك والعاني ومن يحدو حدوهم متناسيين الدستور والقانون ومتحصنين بالحصانه البرلمانيه وبنفس الحال ينعكس الامر على اكثر او اقل من 6500 مرشحا و11كيانا افرزتهم هيئه النزاهه والعداله لاسباب تتعلق باجتثاث البعث او الفساد او الجنح المخله بالشرف وبما ان جلسات البرلمان مسرحيات هزيله فمنذ اربع سنوات لم يستطع البرلمان الوقور من فرز هذه الاسماء والمسميات الي كانت سببا اساسيا للارهاب والفساد وافشال التجربه الديمقراطيه والذين اخذوا اليوم يلوحون بين الحين والاخر الى عوده العراق الى المربع الاول في حال استبعادهم عن المشاركه في الانتخابات القادمه بعد ان ثاروا كثوره الذئاب الجائعه التي خرجت من اوكارها لكي تعلن للرأي العام العربي والعالمي بانهم نازيون من نوع جديد اي انهم ليسوا من البعث الصدامي لكن من بعثيوا القطر العراقي ونتيجه لهشاشه الوضع السياسي فقد صمت من صمت وانخدع من انخدع حتى بعض الوطنييون كفخامه السيد رئيس الجمهوريه ورئيس اقليم كردستان والسيد عمار الحكيم وغيرهم الذين صرحوا بشكل مفاجئ وامام الانظار بالقبول بمشاركه البعث في الانتخابات القادمه وبالتاكيد هنالك اسباب ومسببات سياسيه لهذا الموقف المفاجئ والذي لا ينطلق من مصلحه العراق ارضا وشعبا علما بان الاطراف السابقه كان لهم مواقف مشرفه في مقارعه البعث قبل استلام النازي الدموي زمام الحكم عام 1979 والغريب العجيب في هذه التصريحات تناسي جرائم البعث وكأن البعث ارتبط بصدام فقط علما ان جرائم البعث لم تمحى من الذاكره العراقيه قبل استلام صدام الحكم وبعده فدماء الشهداء التي طهرت ارض الرافدين من جرائم المرضى والمعتوهين ومن يحدو حدوهم وباسماء ومسميات وطنيه ذات بواطن نازيه والتي اصبحت مكشوفه للشارع العراقي فالنازيه لم ترتبط بهتلر فحسب بل بالحزب النازي ولم نسمع عبر التاريخ بالنازيه الهتلريه والنازيه غير هتلريه كلاهما شكلان لمضمون واحد لهذا قررت المانيا منع هذا الحزب النازي من المشاركه في الانتخابات والدوله والبرلمان باعتباره حزب غير انساني على الرغم من وجود بعض المؤيدين له باعتبارهم اشخاص مرضئ ومعتوهين. فاذا كان القانون والدستور العراقي يفسر كما تحدده مصالح الكتل السياسيه والتي تضغط بشكل او باخر لامرار قانون معين وايقاف قانون اخر وهذا يعني ان النازيه والدكتاتوريه والطائفيه هي التي تتحكم بالبرلمان ومصالح الشعب لهذا نجد بان الخلافات اصبحت عديده ومتنوعه بين هذه الكتل وتلك. فاقليم كردستان لا نعرف ان كان اقليم مستقل او تابع للحكومه المركزيه مما جعل للمواقف الثابته لرئيس الوزراء بدفع ثمنها وكذالك الحال بالنسبه للاحزاب والكتل الطائفيه التي سيطرت على البرلمان مما جعل المالكي يخوض صراعا وينشق عن هذه الكتل التي لا تتناسب في برامجها مع برامج المالكي الذي اثبت بانه رجل غير طائفي ويدعوا الى بناء دوله القانون وعلى الرغم من كل ما يمكن ان نقوله على الانتخابات القادمه الا ان الاكيد المؤكد بان الكتل الكبيره ستبقى كما هي وحينها سيحصل اقليم كردستان على امتيازات اكبر واكثر من الائتلاف الوطني الذي هو الاخر سيكون صاحب القرار في البرلمان القادم بعد ان جمع تألفه كافه الاحزاب الطائفيه وحينها سيستمر عاشورا لمده سنه كامله وتتجد رئاسه الجمهوريه للسيد الطلباني وتصبح المحسوبيه والمنسوبيه شعارا ظاهريا اكثر من ما هو شعارا باطنيا ويحصد ابناء الشعب العراقي حصاد الحنطه والشعير في موسم الشتاء.وعلى قول المثل الشعبي( شلته على ظهري ومد ايده على جحري).
د.طارق المالكي
الأربعاء، 3 فبراير 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
